بالصور| تخصيص سيارات أجرة لنقل "كلاب الشوارع" إلى راغبي اقتنائها بالقاهرة

كتب: هيا حسن

بالصور| تخصيص سيارات أجرة لنقل "كلاب الشوارع" إلى راغبي اقتنائها بالقاهرة

بالصور| تخصيص سيارات أجرة لنقل "كلاب الشوارع" إلى راغبي اقتنائها بالقاهرة

في مباردة هي الأولى من نوعها في مصر، تعاونت شركة "أوبر" لسيارات الأجرة، مع جمعية "إسما" للرفق بالحيوان، في تخصيص أوقات معينة من أيام العمل، لنقل كلاب الجمعية إلى الراغبين في اقتنائها.

وقالت رئيس مجلس إدارة الجمعية منى خليل، إن التجربة كانت بمثابة مبادرة من "أوبر"، حيث بحثت الشركة بين جمعيات الرفق بالحيوان، واختارت "إسما"، لأن هدفها مختلف عن باقي الجمعيات وهو توعية المجتمع بقيمة الحيوانات الضالة خصوصًا الكلاب والقطط.

وأضافت أن الشركة تعاونت مع الجمعية لنقل كلاب الشوارع إلى راغبي اقتنائها، من خلال "التاكسي" تحت شعار "اتبنى كلب مصري"، وخصصوا 6 ساعات خلال اليوم لنقل الكلاب تحديدًا الكلاب حديثة الولادة.

وأشارت إلى أنّ الشركة خصَّصت عددًا من السيارات في 5 مناطق، هي: المعادي، والتجمع، والمهندسين، ومصر الجديدة، و6 أكتوبر، ويرافق الكلاب متطوع من الجمعية لتوصيلها إلى من يطلبونها، لافتة إلى أنّ "أوبر" أعلنت عن التجربة من خلال موقعها الرسمي، وشرحت خطوات معينة لاستقبال الطلبات عبر المكالمات الهاتفية.

الهدف الرئيس من تجربة "اتبنى كلب مصري" هو توعية المواطنين بقيمة الكلاب البلدية التي لا تقل عن أنواع الكلاب الأجنبية في شيء. تقول منى.

وأشارت إلى أنّ الغرض الأساسي من تلك المبادرة التي أطلقتها شركة "أوبر" هو  توعية المصريين بعدم وجود فارق بين الكلاب الأجنبية والبلدية، وأن الأطفال يستطيعون التعامل معها، واللعب معها من دون خوف، وبذلك نستطيع تربية جيل محب للحيوانات، وكسر حاجز الخوف لدى الأطفال من الكلاب الضالة.

ولم تتوقع رئيسة جمعية "إسما" للرفق بالحيوان، الإقبال الكبير من المواطنين على تجربة "اتبنى كلب مصري"، وشكى البعض من ضيق الوقت وطلبوا "مدة ثانية" بسبب كثرة الطلبات التي جاءت للشركة، والبعض طلب تكرار الفكرة كل أسبوع أو على الأقل مرة شهريًا، وكان لكل سيارة 5 زيارات في المنطقة الواحدة بما يعادل 25 زيارة خلال الـ 6 ساعات.

وقالت إنّ تلك التجربة فريدة من نوعها على المجتمع المصري بينما هي موجودة من سنوات طويلة في الخارج، لأن الدول الأوروبية بالأخص تهتم بالحيوان وحقوقه، حيث إنّها تخصص يومًا لحقوق الحيوان، ويومًا للاحتفال بالكلب الأسود وغيرها، لذلك تدرس الجمعية تكرار نفس التجربة مرة أخرى أو تثبيتها على الأقل يوم في الشهر لكنها لن تستطيع أن تفعل أي شيء من دون التعاون مع شركة توفر وسيلة توصيل.

 


مواضيع متعلقة