واختراعات المصريين لمواجهة الأزمة: كراسى عائمة.. وأشجار.. ومعديات خشب

كتب: رنا على

واختراعات المصريين لمواجهة الأزمة: كراسى عائمة.. وأشجار.. ومعديات خشب

واختراعات المصريين لمواجهة الأزمة: كراسى عائمة.. وأشجار.. ومعديات خشب

{long_qoute_1}

وسط الأزمة التى اتسعت دائرتها خارج الإسكندرية، لتغرق الشوارع بمياه الأمطار فى العديد من المحافظات والمدن، ظهرت قدرة المواطنين على ابتكار وسائل تساعدهم على عبور «بحيرات المياه» التى تعيق حركتهم عوضاً عن انتظار حلول المحافظة المتأخرة، طرق تبدو للبعض بدائية وتحمل شيئاً من السخرية والضحك، لكنها بالنسبة لأصحابها طوق نجاة، يخلصهم من مأزق المبيت فى الشوارع الغارقة بمياه الأمطار المختلطة بالصرف الصحى.

فى مقطع فيديو متداول يجسد الإصرار، تحدى مواطن سكندرى مياه الأمطار التى أغرقت شارعه، واستعان بكرسيين، بحيث يقف على أحدهما وينقل الكرسى الآخر، خطوة خطوة، حتى حقق مراده ووصل لسيارته دون أن تمسه المياه، بينما كان لأحد أهالى ميدان فيكتوريا طريقة مختلفة، ولجأ لاستخدام «عوامة» تقله إلى منزله، المشهد الذى جسد إصرار المواطن على مواصلة حياته والتغلب على الظروف المحيطة، فيما قرر آخر الاستعانة بمركب صغير من مراكب الصيد لنقل السيدات اللاتى لا يستطعن الحركة.

خارج الإسكندرية، اختفت المراكب والعوامات، واستعان أهالى مركز دكرنس بالمنصورة بـ«معدية كراسى»، بعد أن صفوها خلف بعضها، وثبتوا كل كرسى بالحجارة، وتنقلوا عليها. محمود بدوى، الشاب الثلاثينى الذى تعاون مع أهالى المركز للعبور من الأزمة، قال: «إحنا لو اعتمدنا على الحكومة فى شفط المياه هنبات فى الشارع، كل واحد عنده كرسى زيادة خرّجه فى الشارع وعملنا وصلة والرجالة الكبار بنسندهم».

كما ظهرت العربة الكارو كوسيلة لمواجهة المياه، بحيث يجلس بعض المواطنين فوق العربة التى لا تظهر عجلاتها تحت المياه، ويجرها حمار لا تظهر منه إلا رأسه فقط، وقال مصطفى رزق، أحد المواطنين: «مكنتش مصدق إننا ممكن نساعد بعض ونتحرك، ولو اعتمدنا على الحكومة بس، هنغرق»، وتابع: «إحنا مش بنهزر، إحنا بنواجه أزمة، والجيش قال لك اتصرف»


مواضيع متعلقة