يحيا الحب الأول.. وبس

يحيا الحب الأول.. وبس
- الحب الأول
- حروف اسمك
- قصة حب
- يحيا الحب
- آنا
- أحلام
- أخيرة
- الحب الأول
- حروف اسمك
- قصة حب
- يحيا الحب
- آنا
- أحلام
- أخيرة
- الحب الأول
- حروف اسمك
- قصة حب
- يحيا الحب
- آنا
- أحلام
- أخيرة
- الحب الأول
- حروف اسمك
- قصة حب
- يحيا الحب
- آنا
- أحلام
- أخيرة
سابقاً، كنت أعتقد أن الكتابة عن من أحبها، أمر سهل نظراً لفيض المشاعر التى بداخلى تجاهها، والآن لا أستطيع السيطرة على قلمى الذى يرتعش بين أصابعى، متأثراً بقلبى الذى ينبض وكأنه يُلقى النظرة الأخيرة على الحياة بعد أن بدأت فى الكتابة عن «الحب الأول».
الحب الأول الذى دوماً ما اعترضت على تسميته بـ«الأول»، فهو بالنسبة لى «الأول والأخير»، ففى عالمى الخاص، «أميرتى» هى بداية كل شىء جيد، والآن تجتاحنى سعادة لا تُقاس، لأننى أكتب عنها فى أول مقالاتى، فهى الإنسانة التى أدركتُ معنى الحب فور أن نظرت إلى عينيها.
حبيبتى، هى القوة التى دفعتنى لأجتهد فى شتى مناحى حياتى، بداية من دراستى ونهاية بعملى وما بينهما الكثير، حبيبتى هى أقصى آمالى ومنتهى أحلامى، هى من دفعنى حبها بقوة كى أسعى وأعمل لأكون جديراً بها، وبأن أفوز برفقتها حتى ما بعد الممات.
حبيبتى ملاك فى عالم البشر.
دوماً كنت أقول لأمى العزيزة أن تدعو لى فى صلاتها بأن يقرب الله حبيبتى إن كانت خيراً، ولو كانت -لا قدر الله- شراً فليجعلها لى خيراً، وكم سألت الله ألا يترك قلبى يقترب من غيرها، فكل من رآنا معاً نطق قائلاً «لايقين لبعض».
الآن يا من تقرأ كلماتى فى حب حبيبتى وتُفكر فى مدى سعادتنا، لا تحزن حينما تعلم أننا لم نعد معاً، فالواقع شديد القسوة، إن لكل بداية نهاية، وأمام كل قصة حب رومانسية، عقبات وأنا وحبيبتى لم نسلم من أزمات الواقع وسقطنا فى دوامات الحياة -لعنها الله- فتغيرت بين أيدينا المعطيات وتبدلت أمامنا النتائج وتاهت من أمام أعيننا الطرقات، وضلّ كل منا السبيل، لكن حبها ظل فى قلبى كشريان تتوقف النبضات بدونه، الحب الأول والأخير الذى يأبى الخروج ويرفض أن تُمحى ذكراه، وبرغم انفصالنا نهائياً فإن جسد كل منا بات يعيش بقلب الآخر.
الآن أقولها «فليحيا الحب وتسقط ناره».
حبيبتى، سيستمر قلبى ينبض بحروف اسمك، أميرتى.. لن أحب غيرك، وأعدك بألا أتذكرك فى أى يوم، فشرط التذكر أن يسبقه النسيان وأنا لم ولن أنساكِ، فهكذا يكون دائماً «الحب الأول».