بروفايل: «السيد البدوى».. الفرصة الأخيرة

كتب: سمر نبيه

بروفايل: «السيد البدوى».. الفرصة الأخيرة

بروفايل: «السيد البدوى».. الفرصة الأخيرة

هو رئيس أقدم وأعرق الأحزاب فى مصر، شارك فى جميع المؤتمرات الجماهيرية التى نظمها مرشحو حزبه فى دوائرهم الانتخابية، حمل «الكارفان» الخاص به من القاهرة متجهاً إلى الصعيد ومنه إلى غرب الدلتا، فى محاولة لدعم مرشحى حزبه والوقوف خلفهم أمام أهالى دوائرهم، حاول الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، إنقاذ «الوفد» من عثرته، بعد أن واجه حرباً شرسة فى الفترة التى سبقت إجراء الانتخابات البرلمانية من قبَل الجبهة المضادة له داخل الحزب، التى قادها مجموعة من أعضاء الهيئة العليا للحزب، فى مقدمتهم فؤاد بدراوى، السكرتير العام السابق للحزب، الذين كانت لهم رغبة فى إزاحته عن رئاسة الحزب وتولى «بدراوى»، مرجعين ذلك، وفق قولهم، إلى أنه أضاع أموال وديعة الحزب.

لم يخرج «البدوى» من خندق إلا ووقع فى آخر، فلم تكن المعركة التى واجهها من قبَل الجبهة المضادة له والمكونة من سبعة من أعضاء الهيئة، ولا المعركة التى يواجهها الآن من حزب المصريين الأحرار، هما المعركتان الوحيدتان، فقد واجهته الكثير من العراقيل التى حالت دون تحقيق هدفه فى تكوين تحالف انتخابى كبير فى يونيو 2014 بزعامة الوفد، لخوض الانتخابات البرلمانية، وحصد أغلبية البرلمان، حيث فشلت محاولته، حين ظهرت قائمة «فى حب مصر» التى سعت لضم عدد من الأحزاب الموجودة فى تحالفه، لضمها إليها، فنجحت فى ضم حزب المحافظين، الذى كان عموداً أساسياً فى التحالف.

تبقى الفرصة الأخيرة لـ«البدوى»، حسب وصف معارضيه، فى الانتخابات البرلمانية، وعدد المقاعد التى سيحصدها الوفد فى الانتخابات، إلا أن «البدوى» رد على ذلك مبكراً، مؤكداً أن النسبة الأكبر فى البرلمان المقبل ستكون للمستقلين، ولا أحد يستطيع التنبؤ بنتيجة الانتخابات، لسوء قانون الانتخابات الحالى.


مواضيع متعلقة