أحراز "كتائب أنصار الشريعة".. مُجلّد عن "تبرير الإرهاب": نعتز به وندعو إليه

كتب: هدى سعد

أحراز "كتائب أنصار الشريعة".. مُجلّد عن "تبرير الإرهاب": نعتز به وندعو إليه

أحراز "كتائب أنصار الشريعة".. مُجلّد عن "تبرير الإرهاب": نعتز به وندعو إليه

استعرضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، أحراز القضية المعروفة إعلاميًا بـ"كتائب أنصار الشريعة"، وبدأت المحكمة بمحتويات "وحدة التخزين" المضبوطة مع المتهم السيد السيد عطا بمجلد "دورة المتفجرات ".

وحوى المجلد على ملف بعنوان "إتحاف الجند بطريقة التحكم عن بعد" ودّون بغلاف الكتاب أنّه مطبوع في "دار السنة "، ودارت مقدمة الكتاب حول فكرة أن إرهاب أعداء الله بكافة سيوف الإرهاب هو من أوجب الواجبات، مستندين لقوله تعالى "ترهبون به عدو الله و عدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم والله يعلمهم".

وجاء في مقدمة الكتاب أيضًا: "الإرهاب وفق هذا الاعتبار شيء ممدوح نسعى إليه ونعتّز به وندعو إليه ولا يضر بعد ذلك لمز الشانين وطعن الطاعنين لأننا سنقول لهم هونوا عليكم وخذوا أنفاسكم فأننا لازلنا نرى أنفسنا مقصرين وستنسيكم الأيام اللاحقة أهوال الليالي الخالية".

وتضمنت المقدمة الحديث عما حدث في الجزائر لتقول بأن ما سمّوه "الجهاد" في ذلك البلد العربي أثبت للعالم أسره أنّه برجال مخلصين صادقين وبأسلحة بسيطة تُهزم جيوشًا جرارة، ليستطرد مُحرر المقدمة بالتأكيد على إثبات الحرب الدائرة لما لـ"التفجير" من ردع للمرتدين وإرهاب لأعداء الدين على حد قوله، وأضاف مشيرًا لبذل الجهد في استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة كأجهزة التحكم عن بعد والتوقيت ليتم تقليل عدد الضحايا في صفوف المجاهدين وأن تلك الطريقة آمنة قديمة وحلم بعيد ينتفع منه المجاهدين ويجعله ذخرًا ليوم الدين، هذا وقد وُقعت المقدمة بتوقيع منسوب لشخص يدعى "أبو مصعب".

وحوى الملف بعد المقدمة على موضوعات تقنية وتكنولوجية مدعمة برسومات عن موضوعات التفجير وكيفية تنفيذه والطرق المستخدمة لتنفيذه .

وكان النائب العام الراحل المستشار هشام بركات أمر في مطلع أغسطس العام الماضي، بإحالة 17 متهمًا محبوسًا، و6 هاربين لمحكمة الجنايات، بعدما كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا التي أشرف عليها المستشار تامر فرجاني المحامي العام الأول للنيابة، أن السيد السيد عطا محمد مرسي (35 عامًا)، ارتكب جرائم إنشاء وإدارة جماعة كتائب أنصار الشريعة، وتأسيسها على أفكار متطرفة قوامها تكفير سلطات الدولة، ومواجهتها لتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة واستباحة دماء المسيحيين ودور عباداتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف المنشآت العامة وإحداث الفوضى بالمجتمع.

 


مواضيع متعلقة