بالفيديو| "شر البلية ما يضحك".. 3 مواقف كوميدية تلخص الرعب الإسرائيلي من "انتفاضة السكين"

كتب: محمد الليثي

بالفيديو| "شر البلية ما يضحك".. 3 مواقف كوميدية تلخص الرعب الإسرائيلي من "انتفاضة السكين"

بالفيديو| "شر البلية ما يضحك".. 3 مواقف كوميدية تلخص الرعب الإسرائيلي من "انتفاضة السكين"

شوارع فارغة، وحالة من الذعر، ومئات التحذيرات والاحتياطات الأمنية بأسلحة وذخيرة حية، استعدادا لمواجهة "طفل يحمل سكين"، هذا هو المشهد الأبرز في شوارع فلسطين المحتلة، مؤخرا.

طفل قرر أن يدخر من "مصروفه" لأسبوع أو أكثر، لشراء سكين حاد، على خلاف أقرانه في باقي دول العالم الذين يسعون لشراء ألعاب، ففي دولة محتلة، لا مكان للأطفال، وإنما يولد الأطفال سواء ذكورا أو إناث "أبطال"، يخرج من منزله مرتدي "شال الانتفاضة" موصيا على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي بلفه بالعلم الفلسطيني بعد استشهاده.

"انتفاضة السكين"، محاولة فلسطينية ثالثة لتلقين الاحتلال الإسرائيلي درسا في الشجاعة، وكيف يكون القتال بالقلب لا السلاح،  فيزرعون الخوف في نفوس جنود الاحتلال الإسرائيلي الحاملين للأسلحة.

 

 

صراخ وفوضى وإطلاق نيران، في أحد محطات القطار في مدينة "حيفا"، ثم يتوقف القطار لينزل منه الإسرائيليين خوفًا من وجود عربي يحمل سكينًا، إلا أن يتبين بعد ذلك أنه كان مجرد "فزع" لاحقهم من عمليات الطعن المتكررة من الفلسطينيين، حسب القناة الثانية الإسرائيلية.

وتابعت القناة، أن بعد الحادث بدقائق وصل رجال الشرطة من محطة حيفا، وتفقدوا الوضع، وتبين عدم وجود عرب على متن القطار، ما دفع وكالة "معا" الفلسطينية تسخر من إطلاق النيران من الضابط في الهواء في تقرير تحت عنوان: "حدث في حيفا.. شر البلية ما يضحك"، مشيرة إلى أن الضابط صرخ قائلا: "مخرب" فأوقف الركاب القطار وهربوا، ليتضح أنه مجرد جزع وهوس أصاب الضابط نتيجة حالة العصبية السائدة هذه الأيام.

 

لم يكن حادث القطار الوحيد، الذي يعبر عن الخوف الإسرائيلي، من عمليات الفلسطينيين، بل وصل الأمر لطعن يهودي لآخر ظن أنه عربيا بسبب "الارتباك"، في عملية انتقامية خطط لها، حسب القناة "العاشرة" الإسرائيلية.

وذكرت القناة، أن يهوديا طعن آخر في مستوطنة "كريات آتا"، ظنا منه أنه عربي، مضيفة: "خطط يهودي لعملية طعن ضد العرب بهدف الانتقام، وطعن عربي وهرب بعدها"، مشيرة إلى أن الشرطة الإسرائيلية ألقت القبض على المتهم بعد محاولته الهرب، ليكتشف أنه طعن يهوديا وليس عربيا، وأنه كان يستهدف أحد العاملين العرب بالمنطقة، لكنه ارتبك وطعن اليهودي بسبب مظهره، وتسبب ذلك الحادث في إصابات طفيفة، ونقل المجني عليه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته العاشرة الإسرائيلية.

"נא להירגע, אני תימני".. كانت جملة كتبها مستوطن إسرائيلي على قميصه، تسببت في سخرية العديد من المواقع الفلسطينية، وتعني "اهدأ أنا يمني"، تجنبا لأي اعتداء عليه من المستوطنين الإسرائيليين، الأمر الذي تقبله العديد بالسخرية من التوتر الذي انتشر بين المستوطنين الإسرائيليين.

ونشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، صورة لذلك الشاب الذي فكر في وسيلة أمان له داخل إسرائيل، حتى لا يعتقله شرطي، أو أحد ضباط جيش الاحتلال شكا في شكله العربي، ونقلت الصحيفة عن الشاب أنه بعد كل هذه الحوادث في الفترة الأخيرة، فاضطر إلى التعامل مع مخاوف السكان بهذه الطريقة.

.


مواضيع متعلقة