المفكر الشيعى لـ«الوطن»: الحرب الطائفية تحول دون تدخل العقلاء

المفكر الشيعى لـ«الوطن»: الحرب الطائفية تحول دون تدخل العقلاء
- أزمة سياسية
- إشعال نار
- الأزمة فى العراق
- الأمة العربية
- الأوضاع فى المنطقة
- البلدان العربية
- التطرف الدينى
- التطرف والتكفير
- الحرب الطائفية
- الحكام العرب
- أزمة سياسية
- إشعال نار
- الأزمة فى العراق
- الأمة العربية
- الأوضاع فى المنطقة
- البلدان العربية
- التطرف الدينى
- التطرف والتكفير
- الحرب الطائفية
- الحكام العرب
- أزمة سياسية
- إشعال نار
- الأزمة فى العراق
- الأمة العربية
- الأوضاع فى المنطقة
- البلدان العربية
- التطرف الدينى
- التطرف والتكفير
- الحرب الطائفية
- الحكام العرب
- أزمة سياسية
- إشعال نار
- الأزمة فى العراق
- الأمة العربية
- الأوضاع فى المنطقة
- البلدان العربية
- التطرف الدينى
- التطرف والتكفير
- الحرب الطائفية
- الحكام العرب
أكد الشيخ عباس الزيدى، المفكر الشيعى العراقى، أن الأمة العربية تواجه مخططات استعمارية تهدف لتقسيم المنطقة، بعد إحياء الأصوليات الدينية بدعم إنشاء كيانات مذهبية متناطحة، متهماً المرجعيات الدينية الشيعية بالتورط فى تسهيل تلك المخططات نتيجة الانقسام والتقصير فى نشر الفكر الإسلامى الصحيح. وقال عباس، فى حوار مع «الوطن»، إن العراق يتعرض لمؤامرات دولية وإقليمية للنيل من وحدته، مشيراً إلى تعايش السنة والشيعة فى العراق لسنوات طويلة، وعدم ظهور الفتن إلا بعد الاحتلال الأمريكى لبغداد، وأرجع سبب الفتنة إلى فساد رأس السلطة فى العراق التى جاءت نتاج مؤتمر لندن.. وإلى نص الحوار:
■ بداية نود إلقاء نظرة عامة على الأوضاع فى المنطقة العربية.. وأسباب الأزمة ما بين الدين والسياسة؟
- لم تهدأ المنطقة العربية طوال القرن الماضى وصولاً إلى يومنا هذا، وكانت الأمور تتفجر بين فترة وأخرى تبعاً لإرادة الغرب، ولكن المختلف فى الأمر أن هناك مقاومة رافقت المخططات الغربية منذ الأيام الأولى لاحتلال الدول العربية، ولم يكن الغرب ليرفع يده عنا لأسباب كثيرة، أهمها وجود الثروات الأساسية فى بلداننا، وبعد أن ثبت لهم عدم جدوى الاحتلال المباشر قاموا بصنع كيانات سياسية ودينية لتكون العنصر المحرك لكل مخطط مقبل، ومن أخطر هذه الكيانات تلك القائمة على أسس التطرف الدينى أو المذهبى، ومن ثم التغرير بهؤلاء لدفعهم لإنشاء دولة أو دويلات داخل الدول العربية تحت شعار الدولة الإسلامية، ثم تنظيمهم ودعمهم بالسلاح الممول بأموال النفط العربى. {left_qoute_1}
والحقيقة أن ما أسميتموه أزمة بين الدين والسياسة تم تعميقها لأهداف استعمارية بزى مختلف، لإيجاد مقاتلين نيابة عن الغرب لتحقيق أهدافه، وأصل المشكلة هو التفسير السطحى للدين، والرجوع إلى مفاهيم قديمة، وجدت يوماً ما لحالات مؤقتة، أو أفكار شاذة لم تجتمع عليها الأمة فى يوم من الأيام، ومن قال إن المشكلة داخلية فقط فهو متوهم، بل أصل المشكلة هو الدفع الغربى فى هذا الاتجاه، فهناك مؤامرة.
ومن يراقب الأوضاع فى العراق وسوريا وليبيا وما يحصل فى سيناء بين الحين والآخر، يجد دليلاً واضحاً على وجود يد الغرب وراءه، فعندما تكون السياسة براجماتية بحتة كما تفعل أوروبا وأمريكا، أو ذرائعية كما تفعل تركيا والكيانات المتطرفة فلن نصل إلى أوضاع غير التى نحن عليها الآن، ولكن هناك شعوباً كانت وما زالت وستبقى حجر عثرة أمام الأهداف الغربية، كالشعب العراقى والشعب المصرى. {left_qoute_2}
■ تصاعدت وتيرة الصراعات المذهبية فى بعض البقاع العربية، وهو ما يعكس مخاوف من إمكانية إشعال نار الفتنة؟
- الفتنة موجودة، والحرب الطائفية مستعرة، ولكن ضمن حدود معينة يحول دون شمولها عقلاء القوم وقادة أكفاء، كما أن سلوكيات المتطرفين الهمجية حالت دون تقبل المجتمعات العربية لهم، مما اضطر الغرب لفتح الأبواب لمن يرغب من مستوطنى أوروبا وآسيا من عرب وغيرهم للمشاركة فى المهزلة الجديدة.
وللأسف أداء الحكام العرب دون المستوى المطلوب، ونلتمس العذر لهم فى انشغالهم بما يدور فى بلدانهم من تحديات.
■ كيف تقيمون أداء المرجعيات الشيعية والشيوخ السنة حيال الأزمات الراهنة؟
- الأمر متفاوت بين مدرسة وأخرى وبين شخص وآخر، فعندما نتحدث عن الشيعة يظن الكثيرون أننا نتحدث عن فئة قليلة العدد يقودها شخص واحد ومدرسة واحدة، وهذا ليس صحيحاً، وكما يحب الغرب أن تكون قياداتنا السياسية غبية أو خاضعة، فهو يحب التعامل مع قيادات دينية خاضعة نفعية، وعندها نرى الزخم الإعلامى الدولى لصالح هذه المرجعية، ونفس الأمر يحصل دون شك عند السنة. {left_qoute_3}
وعندما نقرأ أحداث العراق خلال القرن العشرين وصولاً إلى هذا اليوم سنجد أنفسنا أمام نموذجين من المرجعيات الدينية، الخاضعة للاستعمار المدعومة مالياً وإعلامياً، وعادة ما تكون هذه المرجعيات غير عربية بكل صراحة، بينما نجد المرجعيات العربية فى النجف الأشرف مثلاً كانت فى جبهات القتال ضد الاحتلال وجمعت تحت لوائها السنة والشيعة على قدم المساواة.
ومن الناحية الأخرى، نجد أن السنة تقع فى نفس الإشكالية ولكن باختلاف يسير، وهو أن المرجعية الدينية عند السنة على شكلين هى الأخرى، البدوية التى أنتجت التطرف بشكليه النظرى والعملى، وهى تقف فى خدمة الاستعمار بكل وضوح حتى إنها تجيز التعامل مع المحتل وإسرائيل وتكفر حتى السنة المعتدلين، وهناك القيادات المعتدلة التى لم تجد بعد الفرصة لتقف فى صدارة المشهد.
وأحب أن ألفت النظر إلى أن التطرف والتكفير عند السنة والشيعة، الذى نشاهده من خلال قنوات تدعى أنها سنية وأخرى شيعية تدار من قبل جهة واحدة ومن دولة واحدة، حيث نجد أن أخطر القنوات الفضائية المؤججة للصراع المذهبى توجد فى الخليج وفى لندن ومن كلا الطرفين، وقد أعجبنى كثيراً التحقيق الذى قام به نور الدين زركى من قناة بى بى سى اللندنية بعنوان «أثير الكراهية»، الذى أثبت بوضوح أن إحدى الدول العربية فى الخليج هى المسئولة عن هذه الفضائيات بتمويل واحد.
وفى العراق، نجد أن هناك مرجعية واحدة لا تزال تقاوم بشراسة كل المخططات وتضع كل الحلول المناسبة وهى مرجعية الشيخ محمد اليعقوبى، وهى المرجعية الشيعية العربية الوحيدة فى الساحة حالياً، ولها الفضل فى عدم الوصول إلى الهاوية حتى اليوم.
■ هل أصبحت إشكالية الولاء المذهبى تمثل إشكالية ومصدراً لإثارة الأزمات داخل كل دولة عربية؟ وما الحلول المناسبة للقضاء على تلك الظاهرة؟
- التعصب المذهبى والتكفير للآخر مصدر أساسى لتمزيق البلدان العربية، وأكرر هنا من الغريب أن هذا الصراع لا يوجد فى بلدان أخرى فيها سنة وشيعة بكثرة، إذن الأمر مقصود ومدفوع به فى هذا الاتجاه فى بلدان محددة سلفاً تمثل قلقاً وعقدة فى العقل الغربى، وقد شكَّلت التوراة العقل السياسى الغربى الحديث دون ريب، وما زال أعداء التوراة التاريخيون حاضرين فى العقل الغربى، وأهم هؤلاء الأعداء هما العراق ومصر لمن لديه الاطلاع الكافى على التوراة، وعلينا كخطوة أولى باتجاه قطع الطريق أمام توسيع الفتنة أن نركز على الوعى الجماهيرى، وتكريس الإعلام بهذا الاتجاه، فالإعلام أصبح اليوم هو كل المعركة، كما علينا أن نسارع لتجفيف منابع التطرف فكرياً بالدرجة الأولى، وهذا لا يتم من خلال اللقاءات السريعة والمؤتمرات الشكلية، فلا بد من خطوات جادة جريئة للتواصل بين هذه القيادات ووضع الحلول على طاولة مستديرة، والمباشرة العملية بتنفيذ المقررات، وقد تفاءلت كثيراً بزيارة عدد من الفنانين المصريين لجبهات القتال ضد «داعش» فى العراق، ولكن بعض القنوات المصرية الخاصة تعاملت بدناءة مع هذه الزيارة مع الأسف، إلا أننا مطمئنون أن هؤلاء الفنانين لم يأتوا دون تنسيق وموافقة رسميةً، ولنا أن نعول كثيراً على مصر فى ذلك، فهى كانت ولا تزال منبراً للاعتدال.
■ كيف ترون الأزمة فى العراق؟ وهل هى أزمة سياسية أم عقائدية وطائفية أم كل هذا؟ وكيف هو المخرج منها؟
- الأزمة فى العراق سياسية مختلقة دون ريب، فقد تعايش الشيعة والسنة على مدار التاريخ، وما زال السنة معززين مكرمين فى محافظات الشيعة، وما زالت المصاهرات والعلاقات الاجتماعية جيدة جداً بينهما، وباءت كل المحاولات المغرضة من هنا وهناك لتمزيق هذا النسيج المتفاعل، وصرَّح سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبى فى أكثر من مورد بوضوح أن هذه الأزمة سياسية وليست دينية أو مذهبية، ويتوافد عليه علماء السنة فى العراق بشكل دورى، والاتصال لم ينقطع، بل وصل الأمر أن هناك متعلقات وحاجات لهم يقوم بقضائها من خلال قنواته المتوفرة، ويكفى أن تسأل أى عالم معتدل من علماء السنة أو مثقفيهم ليخبرك بهذه الحقيقة.
وأما المخرج فيكون بالاستماع إلى هذه القيادة الدينية المعتدلة من ناحية، ووصول العراقيين المخلصين لمصدر القرار، فلا ننس أن القيادة السياسية فى عراق اليوم جاءت مع الدبابات الأمريكية، وما زالت تحمل الجنسية الغربية، مخالفة بذلك أوضح مواد الدستور العراقى.
■ ماذا عن التدخلات الدولية والإقليمية؟
- مهما كانت مخططات الآخرين فهم يحتاجون إلى ذريعة للتدخل، ولدينا مصر كنموذج للتماسك بين الدولة والجيش والشعب، فقد فشلت كل مخططات الغرب والإخوان الدولى فى التوغل والاستحواذ على البلد، خلاف ذلك تماماً ما حصل ويحصل فى العراق منذ أكثر من أربعين عاماً، وكل دول الجوار تتدخل يومياً فى الشأن العراقى، ناهيك عن الاحتلال المستمر للقوات الغربية التى تدخل البلاد وتخرج متى تشاء.
■ هل تعتقدون أن السلطة العراقية نزيهة تعمل لصالح العراق؟ وما المآخذ؟
- السلطة القائمة هى نتاج الاحتلال ومؤتمر لندن عام 2002، وحتى لو كانت هناك نية للعمل بنزاهة، يبقى هناك عائق الفئوية الحاضر بقوة، فرأس السلطة اليوم ما زال منتمياً لحزبه ويفكر بطريقة حزبه ومصالحه، ونفس المجموعة الفاسدة التى أغرقت البلاد خلال السنوات الماضية ما زالت تحيط به وتشير عليه.
- أزمة سياسية
- إشعال نار
- الأزمة فى العراق
- الأمة العربية
- الأوضاع فى المنطقة
- البلدان العربية
- التطرف الدينى
- التطرف والتكفير
- الحرب الطائفية
- الحكام العرب
- أزمة سياسية
- إشعال نار
- الأزمة فى العراق
- الأمة العربية
- الأوضاع فى المنطقة
- البلدان العربية
- التطرف الدينى
- التطرف والتكفير
- الحرب الطائفية
- الحكام العرب
- أزمة سياسية
- إشعال نار
- الأزمة فى العراق
- الأمة العربية
- الأوضاع فى المنطقة
- البلدان العربية
- التطرف الدينى
- التطرف والتكفير
- الحرب الطائفية
- الحكام العرب
- أزمة سياسية
- إشعال نار
- الأزمة فى العراق
- الأمة العربية
- الأوضاع فى المنطقة
- البلدان العربية
- التطرف الدينى
- التطرف والتكفير
- الحرب الطائفية
- الحكام العرب