أحد أبطال أكتوبر يروي ذكريات النصر: بكيت وأنا أجمع أشلاء زملائي

أحد أبطال أكتوبر يروي ذكريات النصر: بكيت وأنا أجمع أشلاء زملائي
- إطلاق النيران
- استاد بورسعيد
- الخداع الاستراتيجى
- السفارة الإسرائيلية
- الطائرات المصرية
- القوات الإسرائيلية
- القوات المسلحة
- القوات المصرية
- أبل
- أبو
- إطلاق النيران
- استاد بورسعيد
- الخداع الاستراتيجى
- السفارة الإسرائيلية
- الطائرات المصرية
- القوات الإسرائيلية
- القوات المسلحة
- القوات المصرية
- أبل
- أبو
- إطلاق النيران
- استاد بورسعيد
- الخداع الاستراتيجى
- السفارة الإسرائيلية
- الطائرات المصرية
- القوات الإسرائيلية
- القوات المسلحة
- القوات المصرية
- أبل
- أبو
- إطلاق النيران
- استاد بورسعيد
- الخداع الاستراتيجى
- السفارة الإسرائيلية
- الطائرات المصرية
- القوات الإسرائيلية
- القوات المسلحة
- القوات المصرية
- أبل
- أبو
بوجه صارم ونظرة حزن تتخللها ابتسامة لا تفارق وجهه يروي العقيد متقاعد محسن عبد الرحمن هندام، مشواره مع القوات المسلحة، حيث إنه رئيس مجلس إدارة جمعية العسكريين القدماء ومن مواليد دمياط عام 1951م الذي التحق بالكلية الجوية وأصيب فالتحق بالقوات المسلحة سبتمبر عام 1969م وتخرج في شهر أبريل عام 1972.
يقول هندام: "لقد خدمت بالقوات المسلحة منذ حرب 1967م حيث بدأ الشعور الوطنى يكبر لدى حينما كنا ندرس تربية عسكرية بالمرحلة الثانوية وتفاعلت مع الأحداث العسكرية بعنف وأثناء 1968 وقع هجوم لجيش الاحتلال الإسرائيلي على مطار بيروت وأسروا كل من بالمطار وحينها كنت ما زلت طالب ثانوية عامة وحينما سمعت الخبر أصبت بالانهيار وأصررت على الانتقام من الإسرائيليين والحصول على ثأر العرب منهم".
وأضاف: "وبعد تخرجي عام 1972 التحقت بسلاح المهمات إمداد وتموين بالمنطقة المركزية بالقاهرة وكلفت بتأمين الوحدة التي كان يشرف عليها الروس، وفي يناير 1973 وطلبت الانضمام لجبهة القتال ببورسعيد حيث كانت الأقرب لدمياط وكانت الخط المواجهة الأول بيننا وبين إسرائيل وأشرفت على مستودع المهمات الفرعي وأثناء دخولي بمنطقة رأس العش بورسعيد صعقني رفع علم إسرائيل على أرض مصرية وظللت أبكي".
ويتابع هندام حديثه لـ"الوطن" قائلا: "الوطنية كانت أمرا طبيعيا في أبناء جيلنا وحينما بدأت حرب 73 ظللنا نستعد لفترة طويلة وكنا ندخل في مراحل رفع درجة الاستعداد بشكل دائم ولم نكن نعلم هل اقتربت لحظة الحرب أم لا، حيث كان الهدف من وراء ذلك هو خطة الخداع الاستراتيجي للقوات المسلحة لإخفاء موعد الحرب عن العدو وبالفعل ونجحنا ثم جاءت لحظة علمى بموعد الحرب، وفي يوم 6 أكتوبر فى تمام الثانية عشر ظهرا أى قبل الحرب بساعتين فحسب كنا في أكثر اللحظات قوة والتحاما ثم جاء القائد ليبلغنا موعد رد الكرامة المصرية قائلا (هنسمع خبر سعيد بصدق) وبدأنا نستعد اللحظات الأخيرة قبل الحرب وأعطانا قائدنا أمر الفطار حيث توجد فتوى تبيح لنا الفطار ونحن نجاهد فى سبيل الله إلا أنني أصررت على استكمال اليوم وقلت لجنودي من يستطع منكم تحمل الصيام فليستمر في صيامه، وجاءت ساعة الحسم وبدأت الطائرات المصرية ترد على العدو فشعرت بالسعادة والفخر وأردت أن أرفع سلاحي وأتراقص به زهوا وفرحا بالنصر".
ويتابع هندام حديثه قائلا: "جاءت لحظة المهمة الصعبة حيث كلفت بالحصول على مهمات الجيش عبر محطة القطار بدمياط لتوصيله لمقر الكتيبة ببورسعيد وحينها هاجم العدو بورسعيد وتم إخلاؤها وكان مطلوبا منى توصيل تحميل 3 سيارات بمهمات الجيش وبالفعل بدأنا التحرك ليل 8 أكتوبر، وقبل التحرك بلحظات فوجئنا بغارة إسرائيلية فوق سماء بورسعيد وبورفؤاد وكأن سماء بورسعيد تحولت من ظلام لإنارة شديدة وكلفنى القائد بالتوجيه لتنفيذ مهمتى وعدم الرجوع قبل إنهائها وأمام استاد بورسعيد كثف العدو ضرباته ولون السيارات الكاكى كان من أهم أسباب تعرض حياتنا للخطر وتوقفت أمام استاد بورسعيد واختبئنا نظرا للغارة القوية بالمنطقة، وامتلأت المنطقة بالحفر البرميلية للدفاع المدنى اختبئنا بهم وظلت الغارة مستمرة لفترة طويلة، ما دفعنى لأخذ قرار العبور بالمهمة ولدى وصولنا عند مطار الجميل وجدناه يحترق تماما فشعرنا بمحاولة العدو الاستيلاء على بورسعيد أو عزلها عن باقى محافظات الجمهورية والتقيت بعض الجنود الذين أرادوا الرجوع معى فقلت لهم لا تعودوا واستكملوا مهمتكم أو الشهادة وبالفعل استمعوا لنصائحي واستكملت المأمورية تجاه دمياط".
ويواصل حديثه: "اتصلت بعائلتي لطمأنتهم عليّ نظرا لعدم لقائي بهم قرابة الأربعين يوما وطالبني زميلي عمر عبدالمتجلي بإرسال جواب منه لعائلته وأثناء عودتي على بورسعيد تم منع كل السيارات من دخول بورسعيد وتم إخلاء كامل لبورسعيد من الأهالي ثاني يوم ثم شنت قوات العدو غارة أخرى على بورسعيد فتركنا سياراتنا على مكتب المخابرات ببورسعيد، وبدأت أتحدث للضباط الذين أبلغوني بخبر ضرب موقع كتيبتنا ووصلت الوحدة وفاجأني قائد الكتيبة بوفاة 7 من زملائي بخلاف الإصابات، وعلمت أن من بين الذين استشهدوا زميلنا عمرو عبدالمتجلي الذي سلمني جوابه لأرسله لعائلته قبل وفاته بساعات حيث توجهت لمنزلنا لترك جوابات صديقي لتسليمها لأسرته وعقب عودتي لكتيبتي فوجئت باستشهاده بعد تلبيتي وصيته بتسليم جواب لأسرته وخطيبته".
ويقول هندام: "لقد استفدنا من الحرب تمكنا من الوقوف على قدمينا رغم هزيمتنا في 67 بعدها بأيام حيث كانت واقعة رأس العش بقيادة البطل الدمياطي عبدالوهاب أنور زهيري، ضابط عمليات خاصة والفريق طيار مدكور أبو العز، قائد واقعة 14 أغسطس وبعدها بشهرين تم تدمير المدمرة إيلات".
وأردف هندام: "أكثر ما كان يؤلمني حينما جمعنا أشلاء زملائنا الذين استشهدوا، وبدموع تملأ عينيه يقول هندام من يوافي المقاتل حقه فالقوات المسلحة لم تتدخر جهدا في خدمة أبنائها ولكننا نحتاج اهتماما زائدا من القوات المسلحة فهناك الكثير من محاربي دمياط يحتاج للرعاية خاصة وأنهم لا ينتمون لجمعية المحاربين ولا يحصلون على معاش، مع ضرورة إنشاء مكتب لرعاية المحاربين القدماء فدمياط ليست بمحافظة صغيرة.
- إطلاق النيران
- استاد بورسعيد
- الخداع الاستراتيجى
- السفارة الإسرائيلية
- الطائرات المصرية
- القوات الإسرائيلية
- القوات المسلحة
- القوات المصرية
- أبل
- أبو
- إطلاق النيران
- استاد بورسعيد
- الخداع الاستراتيجى
- السفارة الإسرائيلية
- الطائرات المصرية
- القوات الإسرائيلية
- القوات المسلحة
- القوات المصرية
- أبل
- أبو
- إطلاق النيران
- استاد بورسعيد
- الخداع الاستراتيجى
- السفارة الإسرائيلية
- الطائرات المصرية
- القوات الإسرائيلية
- القوات المسلحة
- القوات المصرية
- أبل
- أبو
- إطلاق النيران
- استاد بورسعيد
- الخداع الاستراتيجى
- السفارة الإسرائيلية
- الطائرات المصرية
- القوات الإسرائيلية
- القوات المسلحة
- القوات المصرية
- أبل
- أبو