"فيسبوك" من وسيلة تواصل لصفحات دعم مرشحي النواب.. وخبراء: "قانوني"

كتب: دينا عبدالخالق وسلوى الزغبي

"فيسبوك" من وسيلة تواصل لصفحات دعم مرشحي النواب.. وخبراء: "قانوني"

"فيسبوك" من وسيلة تواصل لصفحات دعم مرشحي النواب.. وخبراء: "قانوني"

بدأ موقعا إلكترونيا للتواصل الاجتماعي باسم "فيسبوك"، وبمرور الوقت تعددت استخداماته ليتخطى التواصل الاجتماعي والترفيه بين الأصدقاء، ويصبح مذياعا يعلن قيام ثورة 25 يناير 2011، وموضعا لإبداء الآراء السياسية والاجتماعية وساحة للنقاش أحيانا وللتراشق أحيانا أخرى.

ومؤخرا، استغله المرشحون في الانتخابات البرلمانية وسيلة للدعاية غير المكلفة، فبضغة "زر" يعرضون برامجهم للآلاف من مستخدميه، قبل بدء فترة الدعاية الانتخابية والتي ذبدأت اليوم رسميا لمرشحي محافظات المرحلة الأولى ولمدة 17 يوما.

"مرشح مجلس النواب"، دشن العديد من حاملي هذا اللقب صفحات على "فيسبوك" لتكون وسيلة تواصل بينهم وبين أبناء دائراتهم الانتخابية، ويعلنوا من خلالها برامجهم وينشروا رموزهم الانتخابية وأرقام هواتفهم الشخصية، مخاطبين الجمهور بالصورة الذهنية المخزونة لديهم عن النائب البرلماني الذي سيحل مشاكلهم الاجتماعية ويوّظف أبناءهم العاطلين، متحدثين أنه سيكون في خدمة أهل دائرته طوال الوقت وفي أي مكان.

قال الفقيه الدستوري الدكتور عصام الإسلامبولي، لـ"الوطن"، إن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ليس مخالفًا للقانون، ما دام في إطار الضوابط التي حددها القانون والدستور واللجنة العليا للانتخابات التي تتابع ذلك، من خلال لجان لجان مخصصة لرصد الوقائع والتجاوزات الانتخابية.

 

واتفق معه الدكتور محمود كبيش، عميد كلية الحقوق لجامعة القاهرة الأسبق، موضحا أن القانون لم يمنع استخدام ذلك عبر "فيسبوك"، مضيفا "مسموح به لكونه وسيلة تكنولوجية حديثة للدعاية وليست سيئة"، معتبرا أن المحظورات محددة ومعروفة لدى المرشحين، وتراقبها العليا للانتخابات لمنع حدوثها.


مواضيع متعلقة