الجزارون يتحدون قرار منع الذبح في الشوادر بالقاهرة: «مش جايبة همّها»

الجزارون يتحدون قرار منع الذبح في الشوادر بالقاهرة: «مش جايبة همّها»
- أسعار اللحوم
- ارتفاع أسعار
- استغلال التجار
- التوك توك
- الثروة الحيوانية
- الحمد لله
- الدكتور جلال السعيد
- السيدة زينب
- الفترة الأخيرة
- أبقار
- أسعار اللحوم
- ارتفاع أسعار
- استغلال التجار
- التوك توك
- الثروة الحيوانية
- الحمد لله
- الدكتور جلال السعيد
- السيدة زينب
- الفترة الأخيرة
- أبقار
- أسعار اللحوم
- ارتفاع أسعار
- استغلال التجار
- التوك توك
- الثروة الحيوانية
- الحمد لله
- الدكتور جلال السعيد
- السيدة زينب
- الفترة الأخيرة
- أبقار
- أسعار اللحوم
- ارتفاع أسعار
- استغلال التجار
- التوك توك
- الثروة الحيوانية
- الحمد لله
- الدكتور جلال السعيد
- السيدة زينب
- الفترة الأخيرة
- أبقار
انتشرت شوادر ذبح الأضاحى فى أكثر من منطقة بالقاهرة رغم القرار الذى أصدره محافظ القاهرة الدكتور جلال السعيد، الخاص بمنع إقامة «شوادر العجول» بأحياء محافظة القاهرة كافة قبل عيد الأضحى، حفاظاً على الشكل العام، وحتى لا تتحول الشوارع إلى «زرايب»، حسب وصفه، وأكّد الجزارون عدم التزامهم بالقرارات الصادرة من محافظ القاهرة، كما حدث مع قراره السابق بشأن منع سير التوك توك فى شوارع وسط القاهرة. ورصدت «الوطن» إقامة بعض التجار بعض الشوادر فى أحياء القاهرة.
{long_qoute_1}
على مقربة من «مستشفى سرطان الأطفال 57357» بمنطقة السيدة زينب، نُصبت الشوادر ومُلئت بالخراف والعجول، وجلس فرج مطاوع، 42 سنة، أحد بائعى الخراف، أمام الشادر منتظراً قدوم الزبائن. يشترى «مطاوع» الخراف الحية من محافظات الصعيد، ويبيع الكيلوجرام منها بـ38 جنيهاً، ويقول: «مفيش وظيفة، ودى شغلتنا وحياتنا، ومش بتجيب همّها». وعن قرار محافظ القاهرة الخاص بمنع إقامة الشوادر يقول مطاوع: «هذه التجارة هى لقمة عيشى الوحيدة التى يجب أن لا تنقطع من خلال تصريح دون توفير بديل لإطعام أسرتى المكونة من 4 أطفال وزوجة».
يلاحظ حركة أغنامه ثم يعاود الحديث عن سبب ارتفاع أسعار اللحوم فى الفترة الأخيرة قائلاً: «هى بتيجى من بلادها غالية»، إلى جانب سيطرة الخراف البلدى على حركة البيع بالأسوق فى غياب الخراف البرازيلية والأسترالية التى كانت تساعد فى انخفاض سعر الخراف البلدى، فضلاً عن استغلال التجار لفترات المواسم.
يضيف مطاوع: «الوزارة تبيع كيلوجرام الخراف الحية بـ38 جنيهاً لعدم اهتمامهم بالعلف اللازم، كما أن خراف الوزارة تبدو نحيلة، ولا تتناول غذاء مناسباً».
العمل فى وظيفة ثابتة أو تغيير مجال التجارة لا يشغل بال «مطاوع»، يقول: «أنا باشحت علشان أأكّل عيالى، وباستلف من الناس علشانهم».
{left_qoute_1}
خطوات قليلة تأخذك إلى نادى البدوى، الطالب فى الصف الثالث الثانوى صاحب أحد شوادر الخراف بمصر القديمة، الذى ورث تلك المهنة من أبيه الذى يعمل باقى العام فى محله جزاراً، يقف مداعباً خرافه، ويقول: «حركة البيع معقولة، بس فيه قلق والزباين لسه مانزلتش كتير».
يبيع «البدوى» كيلوجرام الخراف الحية بـ36 جنيهاً دون فصال، ويوضح: «إحنا جزارين، والشادر ده شغال فى الموسم بس، والتجارة مش مكسب بس أو خسارة على طول».
يرى الطالب بالثانوية أن سبب ارتفاع أسعار اللحوم غير معروف حتى الآن، موضحاً أن نصب الشادر فى منطقة السيدة زينب ما هو إلا موروث ثقافى سنوى يجب عدم التخلى عنه بسبب قصد عدد من الزبائن ذلك المكان لابتياع لحوم الأضاحى، وأن تصريح محافظ القاهرة بشأن منع تصريح الشوادر غير صائب، موضحاً: «لو لقيت شغلانة أنضف من دى عمرى ما هقف هنا، بس هو ده الحال، الحمد لله».
يشكّل محيط «مستشفى سرطان الأطفال» لوحة متناثرة لشوادر بيع العجول وسَنِّ السكاكين والأُرَم الخاصة بالأضاحى. حسن العمدة، أحد أكثر الأشخاص شهرة فى تجارة رؤوس المواشى، يقول إن أهل المنطقة يعرفونه جيداً، يجلس على حجرين أمام مواشيه ويعاونه عدد من عامليه فى إطعامهم. يقول العمدة إنه يعمل طوال العام فى محال الجزارة، إلا أنه فى عيد الأضحى يعمل فى الذبح والتجارة فقط، إذ يرى أنها توفر له قوت يومه وتفيض لكونها شيئاً موسمياً، إلا أن ذلك العام اختلف كثيراً عن الأعوام الماضية.
يقول «العمدة» باستياء: «المشكلة أن الثروة الحيوانية مش عليها رقابة»، موضحاً أن الحكومة يجب أن تركز ولو قليلاً على التجار وتمنعهم من نحر صغار الأبقار والماشية، لأن ذلك يؤدى إلى إنهاء مبكّر للسلالة، بجانب ذبح الإناث.
خطوات فاصلة تأخذك إلى باسم صبحى، شاب مسيحى ذو عينين خضراوين، لم يعرف تجارة سوى تجارة المواشى، تتراصّ أمامه الأبقار باختلاف أشكالها وأنواعها، يعانى حالة من كساد السوق بسبب خوف الزبائن من الغلاء وعزوفهم عن الشراء هذا العام: «الحال واقف، وماحدش بينزل يشترى».
يقول صبحى: «السنة دى سنة كبيسة، والغلا فنا»، وكتم نفسه غيظاً لما آل إليه الحال، موضحاً أن جشع تجار التجزئة كان سبباً رئيسياً فى كساد السوق، مضيفاً أن الجزار يحقق مكاسب طائلة بسبب رفعه للسعر. ويتنفس الصعداء ويعاود الحديث قائلاً: «القليل فى الكتير يجمع، بس الطمع وحش».
- أسعار اللحوم
- ارتفاع أسعار
- استغلال التجار
- التوك توك
- الثروة الحيوانية
- الحمد لله
- الدكتور جلال السعيد
- السيدة زينب
- الفترة الأخيرة
- أبقار
- أسعار اللحوم
- ارتفاع أسعار
- استغلال التجار
- التوك توك
- الثروة الحيوانية
- الحمد لله
- الدكتور جلال السعيد
- السيدة زينب
- الفترة الأخيرة
- أبقار
- أسعار اللحوم
- ارتفاع أسعار
- استغلال التجار
- التوك توك
- الثروة الحيوانية
- الحمد لله
- الدكتور جلال السعيد
- السيدة زينب
- الفترة الأخيرة
- أبقار
- أسعار اللحوم
- ارتفاع أسعار
- استغلال التجار
- التوك توك
- الثروة الحيوانية
- الحمد لله
- الدكتور جلال السعيد
- السيدة زينب
- الفترة الأخيرة
- أبقار