أسامة الأزهري: العبادة والتعمير والتزكية أبرز مقاصد خلق الإنسان
أسامة الأزهري: العبادة والتعمير والتزكية أبرز مقاصد خلق الإنسان
قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن من أبرز المقاصد العليا لخلق الإنسان هي العبادة، مستشهدًا بآية الله تعالى: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، موضحًا أن من أهم المقاصد الأخرى للتكوين الإنساني هي التعمير، ومن ثم الأخلاق الحميدة، وتزكية النفس وتهذيبها، وردع الإنسان عن الشبهات.
وأضاف خلال حلقة اليوم من برنامج «اللؤلؤ والمرجان» المذاع على قناة DMC، أن العلماء قد حددوا المقاصد العليا للدين في العبادة، والتعمير، والتزكية، لافتًا إلى أن الإنسان يجب ألا يكون متكبرًا أو أنانيًا أو ذو خصومة.
وتطرق الأزهري إلى معنى العبادة، موضحًا أنها إما أن تكون ذات معنى عام يشمل كل ما جاء في القرآن الكريم أو أن يكون لها معنى خاص يتعلق بالشعائر الدينية، لافتًا إلى قول الله تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ إِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا)، معتبرًا أن هذه الآية تشير إلى العناية الإلهية واللطف وجبر الخواطر، وتسخير السموات والأرض وفتح خزائن المعونة، لذا فإن الشعراء منذ قديم الأزل وهم يستخرجون من القرآن أسمى الكلمات، لاسيما هذا المعنى، لافتًا إلى قول الشاعر: «وإذا العناية لاحظتك عيونها نم فالمخاوف كلهن أمان».