تفسير رؤية اللؤلؤ والمرجان في المنام.. هل تعني ثروة قادمة؟

كتب: نرمين عزت

تفسير رؤية اللؤلؤ والمرجان في المنام.. هل تعني ثروة قادمة؟

تفسير رؤية اللؤلؤ والمرجان في المنام.. هل تعني ثروة قادمة؟

كثيرًا ما يعكس العقل الباطن أشكالًا مختلفة وأحداثًا غريبة في الأحلام. ومن بين هذه الرؤى المتكررة رؤية البحر والغوص في أعماقه لاستخراج كنوزه، وهذا الحلم له دلالات متعددة، والكثير منها يحمل بشرى للرائي بأمور مفرحة، وفقًا لما ذكره ابن سيرين والنابلسي في كتاب «معجم تفسير الأحلام».

تفسير رؤية اللؤلؤ والمرجان

يقول ابن سيرين إن اللؤلؤ في المنام يمثل القرآن والعلم، فمن رأى أنه يثقب لؤلؤًا مستويًا، فذلك يشير إلى تفسيره للقرآن بشكل صحيح، أما إذا رأى أنه باع اللؤلؤ أو بلعه، فهذا يعني أنه ينسى القرآن، وقيل إن من يبيع اللؤلؤ يرزق علمًا ويفشيه بين الناس، أما إدخال اللؤلؤ في الفم فيدل على حسن الدين، وإذا رأى شخصًا ينثر اللؤلؤ من فمه والناس يأخذونه وهو لا يأخذ شيئًا، فإنه يُحتمل أن يكون واعظًا نافعًا.

ويضيف ابن سيرين أن اللؤلؤة قد ترمز إلى امرأة يتزوجها الرائي أو خادم، وقد تشير أيضًا إلى ولد، أما استعارة اللؤلؤ فتدل على ولد لا يعيش، ومن رأى أنه يستخرج اللؤلؤ بكثرة من البحر أو النهر، فإنه يصيب مالًا حلالًا من جهة بعض الملوك، كما أن اللؤلؤ الكثير قد يرمز إلى الميراث أو الولاية، فإذا كان الرائي عالمًا فذلك علم، وإذا كان تاجرًا فهو ربح.

وفقًا لـ«النابلسي»، من يغوص في البحر ويجمع اللؤلؤ، فإنه يسعى وراء المال أو ما يشبهه، ويصيب قدرًا من الثروة بحسب كمية اللؤلؤ التي جمعها، أما من رأى أنه يغرف ماءً من البحر ويصبّه في سفينة مرسية حتى يملأها، فإنه يولد له غلام يعيش طويلاً، وعند الحديث عن المرجان، يرى ابن سيرين أنه مال كثير وجارية حسناء.

تفسيرات أخرى 

 ويعتقد ابن سيرين أن من رأى نفسه يميز بين اللؤلؤة وقشرها، ويأخذ القشر ويرمي ما في وسطها، فإنه يُحتمل أن يكون نباشًا، أما اللؤلؤ الكبير، فيرمز إلى السور الطويلة من القرآن، بينما يدل اللؤلؤ غير المنظوم على الولد، وإذا كان مكتوبًا، فقد يشير إلى الجوار، أما اللؤلؤ المنثور، فيعكس حسن الكلام.

وذكر ابن سيرين أنه جاء إليه رجل وقال: «رأيت رجلين يدخلان في أفواههما اللؤلؤ، فيخرج أحدهما أصغر مما أدخله، بينما يخرج الآخر أكبر منه» وفسر ذلك قائلاً: «أما من رأيته يخرج صغيرًا، فإنه يشير إليّ أنا، حيث أحدث بما أسمعه، أما من خرج كبيرًا، فهو يشير إلى الحسن البصري ولعبادة بن الصامت، حيث يحدِّثان بما سمعا أكثر مما سمعناه».


مواضيع متعلقة