«حبات اللؤلؤ» مبادرة «دينا» لدعم أمهات أطفال التوحد: «هدفي أساعدهم»

«حبات اللؤلؤ» مبادرة «دينا» لدعم أمهات أطفال التوحد: «هدفي أساعدهم»
- مبادرة لدعم أمهات أطفال التوحد
- مبادرة للتوعية بمرض التوحد
- مرض التوحد
- التوحد
- مرضى التوحد
- مبادرة لدعم أمهات أطفال التوحد
- مبادرة للتوعية بمرض التوحد
- مرض التوحد
- التوحد
- مرضى التوحد
أُصيب ابنها بمرض التوحد، حينما كان في عمر العامين اكتشفت إصابته بهذا المرض «مكنش زي الأولاد اللي في سنه»، من هنا بدأت رحلتها العلاجية ومواجهة العديد من الصعوبات في طريق رحلتها، تطور فلذة كبدها في رحلته للشفاء، وبعد اكتسابها للخبرة الكافية في التعامل مع مرض التوحد، ومشاهدتها للعديد من الناس، التي تتعامل مع مرض التوحد كوحش غامض، أرادت أن توظف خبرتها في دعم الأمهات وتقديم التوعية الكاملة في المعاملة مع مرضى التوحد.
تشخيص الطفل «مصطفى» بمرض التوحد
عبر إحدى منصات وسائل التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، دشنت المهندسة دينا محمد، صفحة تتحدث عن مبادرتها «حبات اللؤلؤ أبطال التوحد» لدعم أمهات مرضى التوحد وتقديم التوعية الكاملة بالمرض، «لما ابني اتشخص بمرض التوحد، كانت مفاجئة بالنسبة ليا خاصة إني معرفش يعني ايه المرض دا، ومن بعدها بدأت أقرأ عليه وبدأت رحلة طويلة من العلاج» حسب تعبيرها.
«فترة العلاج كنت متخبطة جدا، أجرب كل دكتور شوية على أمل العلاج وأشوف ابني زي الأطفال الطبيعيين» هكذا عبرت «دينا» خلال حديثها لـ«الوطن»، موضحة أن هناك بعض الأشخاص الذين استغلوا لهفتها على علاج ابنها، أسوء استغلال، فضلا عن تعرضها للتنمر الدائم من قبل الأشخاص، الذين لا يدركون سلوكيات وأفعال أطفال التوحد.
مبادرة «دينا» لدعم أمهات أطفال التوحد
التعامل مع سلوكيات أطفال التوحد وحل مشاكلهم، خاصة أنهم يحتاجون إلى تأهيل وتكثيف، استطاعت أن تفوز بها المهندسة دينا، التي تفرغت تماما لنجلها، حتى تستطيع الاعتناء به ومعالجته، «قدرت أتغلب على كل المعوقات وقدرت أدمجه في المجتمع» حسب تعبيرها.
«حبات اللؤلؤ أبطال التوحد» الاسم التي أطلقته «دينا» على مبادرتها، خصصتها لتقديم المساعدة والنصائح اللازمة للتعامل مع مرضى التوحد، فضلا عن كيفية تلقي العلاج الصحيح، وتأهيله للانضمام في المجتمع، والتعامل مع المواقف الصعبة، «المبادرة عبارة عن سلسلة من الفيديوهات والبوستات التي تعبر عن المشكلات اللى قابلتني مع مصطفى وإزاي اتعاملت معاها وحليتها».
«أطفالنا ليهم حق في المجتمع، لكن النالس مش مدركة أنهم عندهم توحد، ولا مدركين طبيعة الاضطراب ده، ومحدش بيلتمس ليهم عذر لأي سلوك غير مقبول» حسب ما روته «دينا»، مشيرة إلى أن اسم المبادرة يرمز لمدى الكنز الثمين الكامن داخل أطفال التوحد، فهم أبطال ووالديهم أبطال أيضا، متمنية أن يتم التوعية الكافية بمرض التوحد لدى المجتمع.