المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي تفجر مفأجاة بشأن إقالة رئيس الشاباك

المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي تفجر مفأجاة بشأن إقالة رئيس الشاباك
في تطور لافت أعلنت المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال جالي بهاراف ميارا، مفاجأة قد تؤدى لتصاعد التوترات في الداخل الإسرائيلي، عقب إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إقالة رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» مساء اليوم، وفق ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية
المستشارة القضائية للحكومة تفجر مفاجأة
قالت وسائل إعلام عبرية نقلا عن المستشارة القضائية للحكومة، إن قرار إقالة رئيس الشاباك رونين بار، لا يمكن أن يحدث دون الحصول على أذن قانوني منها.
وجاء ذلك بعد إعلان مكتب نتنياهو، نيته إقالة بار بسبب «انعدام ثقة مستمر ازداد مع مرور الوقت».
في السياق ذاته، أوضح نائب المستشارة القانونية للحكومة، جيل ليمون، في رأي قانوني أرسله الأسبوع الماضي، أن نتنياهو لا يمكنه إنهاء ولاية رئيس الشاباك قبل الحصول على رأي قانوني مسبق من مكتب المستشارة القضائية.
أسباب إقالة رئيس الشاباك
أوضحت صحيفة أكسيوس الأمريكية، أن قرار إقالة بار، يأتي في ظل توترات بين نتنياهو وبار، خاصة بعد فتح الشاباك تحقيقا في مزاعم تتعلق بتلقي اثنين من مستشاري نتنياهو مدفوعات من جهات أجنبية خلال العدوان على قطاع غزة.
من جانبه، رفض رونين بار الاستقالة من منصبه، مؤكدًا استمراره في أداء مهامه، مشيرا إلى أن إقالته تتطلب موافقة الحكومة، وأنه سيواصل عمله حتى ذلك الحين، وفق ما أفات وكالة رويترز.
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث يواجه نتنياهو انتقادات بشأن تعامله مع الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، وألقى نتنياهو باللوم على الأجهزة الأمنية، بما في ذلك الشاباك، في هذا الإخفاق الأمني، بينما يرى مراقبون أن إقالة بار قد تكون محاولة لتوجيه اللوم بعيدا عن القيادة السياسية.