بروفايل: كلاوديا ماسيو.. اختبار «الدبلوماسية»

بروفايل: كلاوديا ماسيو.. اختبار «الدبلوماسية»
- أهالى الضحايا
- إدارة الأزمة
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- البرلمان المكسيكى
- الحكومة المكسيكية
- الرئيس المكسيكى
- الشهر الماضى
- الصحف المحلية
- أرواح
- أهالى الضحايا
- إدارة الأزمة
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- البرلمان المكسيكى
- الحكومة المكسيكية
- الرئيس المكسيكى
- الشهر الماضى
- الصحف المحلية
- أرواح
- أهالى الضحايا
- إدارة الأزمة
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- البرلمان المكسيكى
- الحكومة المكسيكية
- الرئيس المكسيكى
- الشهر الماضى
- الصحف المحلية
- أرواح
- أهالى الضحايا
- إدارة الأزمة
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- البرلمان المكسيكى
- الحكومة المكسيكية
- الرئيس المكسيكى
- الشهر الماضى
- الصحف المحلية
- أرواح
بخبرة كبيرة، يبدو أنها حصلت عليها أثناء عملها كوزيرة سابقة للسياحة، تحركت «كلاوديا رويس ماسيو»، وزيرة الخارجية المكسيكية، بسرعة وحسم دون الاعتماد على الخطوات الدبلوماسية التقليدية. فوجئ الجميع بالوزيرة الحسناء تطير إلى مصر فى زيارة خاطفة قبل أن تمر 72 ساعة على حادث ضرب السياح المكسيكيين بطائرة تابعة للجيش المصرى فى منطقة الواحات بعد الاشتباه فيهم أثناء اجتيازهم منطقة محظورة أمنياً.
وبدبلوماسية، ربما اكتسبتها الوزيرة من عملها فى وزارة الخارجية، صرّحت «ماسيو» بأن توجهها للقاهرة يأتى بهدف الحصول على معلومات مباشرة من أجل كشف ملابسات الحادث الذى وصفته بـ«المحزن»، وقالت إن السياح المكسيكيين الستة الذين نجوا من الحادث أكدوا أنهم تعرضوا لهجوم بالطائرات والمروحيات، وإن ذلك يُعد خسارة فادحة فى الأرواح البشرية وهجوماً غير مبرر، ما يزيد من صعوبة الموقف المصرى، ويمثل عقبة خطيرة أمام مسار العلاقات بين البلدين، وذلك بعد مشاركة ممثل عن الرئيس المكسيكى فى حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، ومثلت تلك الزيارة تعزيزاً جديداً للعلاقات بين البلدين. وربما تسعى الوزيرة المكسيكية لاحتواء الموقف بعد أن أشارت إلى أن مصر تعهدت بتشكيل لجنة تحقيق يترأسها رئيس الوزراء.
«ماسيو»، التى عملت أستاذة فى القانون حتى عام 1997 ثم نائبة فى البرلمان المكسيكى ومنسقة فى إحدى الجمعيات المعنية بحقوق الإنسان، تم اختيارها وزيرة للسياحة فى عام 2013، وظلت تشغل هذا المنصب إلى أن تم نقلها إلى وزارة الخارجية فى الشهر الماضى، وجاء هذا الحادث بمثابة أول اختبار لها فى منصبها الجديد، وفضلاً عن خبرتها السابقة فى وزارة السياحة التى تولتها قرابة العامين، تُعد «ماسيو» ثالث امرأة تشغل منصب وزيرة خارجية فى تاريخ الحكومة المكسيكية، كما أنها من السياسيين المقربين لدى الرئيس المكسيكى الذين يمنحهم ثقته، وتولت مقاليد وزارة الخارجية فى ظرف استثنائى فى البلاد فى ظل خلوّ منصب السفير المكسيكى فى واشنطن.
والمعروف عن «ماسيو» إتقانها الإنجليزية والفرنسية وشغفها بالسفر، حيث تشيد الصحف المحلية بجهودها الملحوظة فى فترة توليها حقيبة السياحة، وهو ما يؤهلها لإدارة الأزمة وإمكانية تفهُّم أن ما حدث هو خطأ غير مقصود. وبالفعل أدارت الوزيرة المكسيكية الأزمة سريعاً تقديراً للمواطن المكسيكى، حيث جاءت فى أسرع وقت إلى مصر لمتابعة موقف المصابين والوقوف إلى جانب أهالى الضحايا فى الحادث الذى لن يمر مرور الكرام، حيث من المتوقع أن ترفع الوزيرة تقريراً إلى بلادها قد يوصى بحظر سفر السياح المكسيكيين إلى مصر، بعد أن تم رفع الحظر قبل عدة أشهر فى آخر جولة قام بها مساعد وزير الخارجية فى المكسيك منذ 5 أشهر تقريباً.
- أهالى الضحايا
- إدارة الأزمة
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- البرلمان المكسيكى
- الحكومة المكسيكية
- الرئيس المكسيكى
- الشهر الماضى
- الصحف المحلية
- أرواح
- أهالى الضحايا
- إدارة الأزمة
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- البرلمان المكسيكى
- الحكومة المكسيكية
- الرئيس المكسيكى
- الشهر الماضى
- الصحف المحلية
- أرواح
- أهالى الضحايا
- إدارة الأزمة
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- البرلمان المكسيكى
- الحكومة المكسيكية
- الرئيس المكسيكى
- الشهر الماضى
- الصحف المحلية
- أرواح
- أهالى الضحايا
- إدارة الأزمة
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- البرلمان المكسيكى
- الحكومة المكسيكية
- الرئيس المكسيكى
- الشهر الماضى
- الصحف المحلية
- أرواح