بين "الآثار"و"الثقافة"..فوضى تكية "أبوالدهب" تنتظر افتتاح متحف "محفوظ"
بين "الآثار"و"الثقافة"..فوضى تكية "أبوالدهب" تنتظر افتتاح متحف "محفوظ"
- نجيب محفوظ
- الأثار
- فوضي
- اهمال
- متحف
- تكية أبوالدهب
- وزارة الآثار
- وزارة الثقافة
- نجيب محفوظ
- الأثار
- فوضي
- اهمال
- متحف
- تكية أبوالدهب
- وزارة الآثار
- وزارة الثقافة
- نجيب محفوظ
- الأثار
- فوضي
- اهمال
- متحف
- تكية أبوالدهب
- وزارة الآثار
- وزارة الثقافة
- نجيب محفوظ
- الأثار
- فوضي
- اهمال
- متحف
- تكية أبوالدهب
- وزارة الآثار
- وزارة الثقافة
تصاعدت وتيرة الخلافات بين وزارتي الآثار والثقافة بسبب "متحف نجيب محفوظ"، الذي أعلن عبدالواحد النبوي وزير الثقافة افتتاحه في ذكرى ميلاد الروائي العالمي يوم 11 من ديسمبر المقبل، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الآثار رفضها تخصيص "قصر محمد بك أبوالدهب" بالكامل ليحتضن مقتنيات الروائي الراحل، حيث سمحت "للثقافة" استغلال الطابقين الأول والثاني فقط لعرض مقتنيات الأديب العالمي، كما رفضت "الآثار" استخدام الطابق الأرضي لأنه لا يستوعب مقتنيات "محفوظ" نظرا لضيق مساحته، واحتواءه على مكاتب العاملين.
وما بين "الثقافة" و"الآثار" تحول المسجد لـ"سوق كتب"، حيث تحولت البوابة الرئيسية لمسجد وتكية أبوالدهب، ذلك المسجد الذي بني عام 1774 ميلاديا.
ويعاني المكان الأثري حالة من الإهمال والفوضى وعدم الاستعداد إلى استقبال مقتنيات الروائي العالمي، حيث بدت الأدوار المقرر إنشاء المتحف فيها خاوية، تملئها الأتربة، غير مؤهلة تماما لاستقبال الزائرين بالرغم من التصريحات السابقة التي ادلى بها مصطفى أمين، الذي يشغل منصب الأمين العالم لمجلس الآثار أنه سيتم نقل مكاتب العاملين في المكان إلى الأدوار العليا، لكن حقيقة المكان تخالف ما صرح به "الأمين".
ويقول "عم شعبان"، أحد العاملين لدى وزارة الآثار والمسؤول عن حراسة المكان لـ"الوطن"، "إن المكان غير مؤهل لاستقبال هذه المقتنيات الثمينة" حيث تضم المقتنيات مركزا للوثائق، وآخر للتسجيلات الصوتية والأفلام وقاعة لدراسات نجيب محفوظ.