10 معلومات عن "تكية أبو الدهب".. الراعي الرسمي لأعمال "نجيب محفوظ"

كتب: حسن عبد الجليل

10 معلومات عن "تكية أبو الدهب".. الراعي الرسمي لأعمال "نجيب محفوظ"

10 معلومات عن "تكية أبو الدهب".. الراعي الرسمي لأعمال "نجيب محفوظ"

أعلن الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار، تخصيص الطابق الأرضي من "تكية أبوالدهب" مقرا لمتحف الأديب العالمي نجيب محفوظ، بعد مناقشة الأمر مع الدكتور عبدالواحد النبوي وزير الثقافة، الأربعاء الماضي.

 تعد تكية أبو الدهب في القاهرة التاريخية، ثاني أهم مجموعة أثرية تجسد روعة العصر الإسلامي بعد مجموعة الغوري، وتتميز بتكاملها ما بين جامع وتكية، حتى أصبحت من أهم التكايا في ذلك العصر.

تعد التكايا من العمائر الدينية المهمة التي ترجع نشأتها إلى العصر العثماني، وأنشئت لإقامة المنقطعين للعبادة من المتصوفة ومساعدة عابري السبيل.

"الوطن" ترصد 10 معلومات عن تكية "أبو الدهب":

- شيدت التكية عام 1187هـ لتكون مدرسة تساعد الأزهر في رسالته العلمية، على أيدي "محمد بك أبوالدهب" أحد أمراء مصر وولاتها.

- تتمتع تكية "أبو الدهب" بموقع فريد في منطقة الأزهر، فهي تطل على جامع الأزهر من واجهته الجنوبية الشرقية، وعلى شارع الإمام محمد عبده من واجهته الجنوبية الغربية، كما تتقاطع مع شارع الأزهر، وبالقرب منها يوجد خان الزراكشة. 

- تضم التكية سبيلاً وكُتابًا وحوضًا كان يستخدم في السابق للدواب، وبها مسجد مكون من 3 طوابق أنشئ للمتصوفين آنذاك، إضافة إلى حوض وسبيل ملحقين بالمسجد من الناحية الجنوبية، فيما يطل الحوض والسبيل بواجهتهما الرئيسية على شارع الإمام محمد عبده بالأزهر تجاه سوق التبليطة.

- معمارياً تختلف تكية "أبوالدهب" عن التخطيط المألوف للتكايا، حيث تتكون من صحن أوسط مكشوف، به حديقة ونافورة‏،‏ وحول الصحن قاعات على مدار 3 طوابق.

- "محمد بك أبوالدهب"، كان مملوكا اشتراه علي بك الكبير عام ‏"1175‏ هـ ـ‏1761‏ م‏"‏ ومنحه لقب أمير عام‏ 1178‏ هـ وسمي "أبو الدهب" لحبه الشديد للذهب الذي كان يوزعه على الفقراء‏.‏ 

-  مرت التكية بمشروع ترميم متكامل استهدف صيانتها وتطويرها، على مدى 6 أعوام، بكلفة بلغت 20 مليون جنيه، وشملت أعمال الترميم الدقيقة الآثار المكونة للمجموعة، وإنشاء وحدات إضاءة على هيئة مشكاوات تلائم العصر العثماني، مأخوذة من النموذج الموجود بمسجد محمد علي بالقلعة.

- تعد التكية واحدة من أهم الملامح التي انتشرت في العصر العثماني، التي تمزج الروحانيات فيه بالعمارة التاريخية، كما تشكل تحولا من نظام "الخانقاوات" الذي كان سائداً في العصر المملوكي، وذلك لإيواء العاطلين من العثمانيين المهاجرين من الدولة العثمانية الأم والنازحين إلى الولايات الغنية مثل مصر والشام.

- قامت التكية خلال العصر العثماني بدور آخر وهو علاج المرضى وهو الدور الذي كانت تقوم به "البيمارستانات" في العصر الأيوبي والمملوكي.

- يختلف تصميم التكية المعماري عن عمارة "الخانقاة" بالرغم من اقتباس عمارة التكايا من العمارة المملوكية عموما.

- بالرغم من أن التكية ليس بها مئذنة أو منبر، فإنه يوجد بها جهة القبلة حجرة صغيرة بها محراب لإقامة الصلوات، ولاجتماع الدراويش في حلقات لذكر الله.


مواضيع متعلقة