"الري":سنغافورة "الأكثر تطورا" و"الأقل تكلفة" في مجال تحلية مياه البحر

كتب: محمد ابوعمره

"الري":سنغافورة "الأكثر تطورا" و"الأقل تكلفة" في مجال تحلية مياه البحر

"الري":سنغافورة "الأكثر تطورا" و"الأقل تكلفة" في مجال تحلية مياه البحر

كشف الدكتور خالد وصيف المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري، عن أسباب اختيار الرئيس عبدالفتاح السيسي سنغافورة، لتحلية مياه البحر، مؤكدا أنها واحدة من أكثر الدول تطورا في العالم في تحلية مياه بالبحر بجودة عالية، وبتكلفة أرخص من مثيلاتها في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري، أن تكنولوجيا التشغيل التي تستخدم في سنغافورة والشرق الأقصى، أقرب إلى المستخدمة في مصر، مشيرا إلى أن "سد الفجوة" بين الموارد والاحتياجات، التي تمثل أحد محاورها الرئيسية تحلية المياه بهدف الشرب.

وأشار وصيف، إلى أنها تهدف إلى التعرف على تكنولوجيا معالجة الصرف الصحي، وهي التكنولوجيا المستخدمة في هذا المجال، بهدف إمكانية استخدام هذا المورد مستقبلا، وكذلك تكنولوجيا إعادة استخدام المصارف الزراعية، باعتبارها موردا يمكن استخدامه في سد الفجوة.

من جانبه، قال الدكتور ضياء القوصي مستشار وزير الري الأسبق، إن شركات تحلية مياه الصرف الصحي، تعبئ المياه المحلاة في زجاجات، باعتبارها من أجود أنواع المياه.

وأضاف القوصي، في تصريحات صحفية عنه اليوم، أن تكلفة تحلية مياه البحر في سنغافورة تعد الأرخص والأحدث في العالم، حيث إنهم وصلوا حتى استخدام الطاقة الشمسية في تحلية مياه البحر، لافتا إلى أنه سيتم إنشاء شركة كبرى لتحلية مياه البحر في منطقة محور قناة السويس، لتلبية الطلب المتزايد على المياه، بخاصة وأن حصة مصر من مياه النيل محدودة.

وقال المهندس محمد حبيش رئيس هيئة الصرف المغطى بوزارة الري، إن ما تم عرضه على الشركة السنغافورية، هو تصميم نماذج لمكافحة التلوث بمصرف "كتشنر"، كأحد أكبر مصادر التلوث الموجودة في مصر، مشيرا إلى أنه تم إعطاء الشركة نتائج تحليات قامت بها الحكومة لمياه مصرف "كتشنر"، تدرسها الشركة السنغافورية لوضع الحلول وتقديم عرض فني كامل وعرض مالي من حيث الناحية الفنية والسعر والوقت لدراسته.

وأكد حبيش، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، والدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري، اتفقا مع شركة "هايفلوكس" السنغافورية، خلال الزيارة، على إمكانية المشاركة في حل أزمة تلوث مصرف "كوتشنر" بمحافظتي الغربية وكفرالشيخ، والاستفادة من خبراتها المتعددة، التي ساهمت في وضع حلول فعالة لمجاري مائية ملوثه في دول الجزائر والهند والصين.


مواضيع متعلقة