معركة بسبب مظاهرة «الكاتدرائية».. و«تواضروس» ينقل عظته إلى «المعادى»

معركة بسبب مظاهرة «الكاتدرائية».. و«تواضروس» ينقل عظته إلى «المعادى»
- أحمد سعيد
- إصلاح تشريعى
- إنذار على يد محضر
- اتخاذ القرارات
- الأحوال الشخصية
- التيار العلمانى القبطى
- الحركات القبطية
- الزواج الثانى
- آباء
- آدم
- أحمد سعيد
- إصلاح تشريعى
- إنذار على يد محضر
- اتخاذ القرارات
- الأحوال الشخصية
- التيار العلمانى القبطى
- الحركات القبطية
- الزواج الثانى
- آباء
- آدم
- أحمد سعيد
- إصلاح تشريعى
- إنذار على يد محضر
- اتخاذ القرارات
- الأحوال الشخصية
- التيار العلمانى القبطى
- الحركات القبطية
- الزواج الثانى
- آباء
- آدم
- أحمد سعيد
- إصلاح تشريعى
- إنذار على يد محضر
- اتخاذ القرارات
- الأحوال الشخصية
- التيار العلمانى القبطى
- الحركات القبطية
- الزواج الثانى
- آباء
- آدم
فجّر إعلان عدد من نشطاء الأقباط، تنظيم مظاهرة 9 سبتمبر المقبل، أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، تحت شعار: «شعب الكنيسة غضبان يا كنيسة»، معركة بين المؤيدين والرافضين لها، ففيما أعلن عدد من الحركات القبطية المطالبة بالطلاق والزواج الثانى، تأييد المظاهرة والحشد لها، أكدت حركات أخرى، رفضها تماماً، على رأسها التيار العلمانى القبطى.
{long_qoute_1}
وأكد منظمو المظاهرة حصولهم على الموافقة الأمنية، لوقفتهم، فيما علمت «الوطن»، من مصادر مطلعة، أن وزارة الداخلية رفضت منحهم تصريحاً حتى الآن، ما دفعهم لتقديم إنذار على يد محضر لقسم الوايلى، الذى تتبعه الكاتدرائية، لإخطاره بتنظيم المظاهرة التى حددوا مكانها، فى المسافة من أمام مستشفى الدمرداش، حتى منزل كوبرى أحمد سعيد، وستبدأ فى الرابعة عصراً وتستمر لمدة 6 ساعات. وتستهدف المظاهرة، التى يفترض أن يشارك فيها نحو 200 قبطى، مكافحة الفساد المالى والإدارى الموجود بالمؤسسة الكنسية، وفقاً للمنظمين، ووضع آلية شفافة تتيح لأفراد الكنيسة المراقبة المالية والإدارية والمحاسبة، وكذلك المطالبة بإصلاح تشريعى يحترم آدمية شعب الكنيسة من متضررى الأحوال الشخصية.
واختار المتظاهرون أن تتزامن وقفتهم مع العظة الأسبوعية للبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فيما كشفت مصادر كنسية، لـ«الوطن»، عن أن البابا لن يوجد داخل الكاتدرائية فى هذا اليوم، وأنه اختار كنيسة مارمرقس الرسول بالمعادى، لإلقاء العظة، فى إطار تنوع أماكنها، بسبب تجديدات الكاتدرائية استعداداً للاحتفال باليوبيل الذهبى لإنشائها فى 2018.
من جانبه، أعلن التيار العلمانى القبطى، رفضه للتظاهر داخل الكاتدرائية، محاولات تعويق مسار التحديث الكنسى، مطالباً فى بيان له، بعنوان «وقفة موضوعية بشأن مظاهرات الكاتدرائية»، المجمع المقدس بإصدار بيان يدعم المشروع التنويرى، ويتبنى خطوات إصلاحية واضحة وجادة فى مقدمتها حل مشكلة الأحوال الشخصية، على أرضية آبائية ومنهجية مسيحية متكاملة كتابياً وليتورجياً وآبائياً، ووضع نظام مالى عصرى للكنيسة يفى بمفهوم الجسد الواحد، ويفصل بين أموال الكنيسة ومخصصات الأسقف، وفق قوانين المجامع المسكونية والكنسية، وسرعة إنشاء الدوائر المتخصصة المعاونة للبابا فى تدبير وإدارة الكنسية، وتفعيل دور الشعب فى إدارة أمور الكنيسة، وفى اتخاذ القرارات كل فى تخصصه ومجاله، والسماح للأراخنة بالمشاركة فى أعمال المجمع المقدس، كمراقبين فى مرحلة أولى، ومشاركين فى مرحلة تالية، وفق ترتيب كنيسة الرسل والعديد من الكنائس الأرثوذكسية، مع تحديث منظومة التعليم اللاهوتى تأسيساً على تسليم الآباء المحقق والعلوم الإنسانية الحديثة والتواصل مع الجامعات ذات الصلة فى الكنائس الأرثوذكسية الأخرى بالعالم، وتحديث منظومة الرهبنة، لتعود لدورها فى دعم الكنيسة ومدها بعناصر الخدمة المؤهلة روحياً وعلمياً ونفسياً، وعودتها لدورها البحثى والتنويرى».
وطالب التيار، الدولة باحترام خصوصية باحة الكاتدرائية، التى لا يجوز أن تكون محلاً للتظاهر، والالتزام بتطبيق القانون فيما يتعلق بمنع التظاهر داخل دور العبادة وملحقاتها، مشيراً إلى أن الكنيسة تمر بمرحلة انتقالية، وتواجه ضغوطاً لإعاقة خروجها والانتصار على تيارات الجمود التى ترفض التواصل مع الكنائس الأخرى، وتعويض السنين التى أكلها الجراد، وتحديث أدواتها بما يتفق واحتياجات رعيتها وأجيالها الجديدة، أو من تيارات المصالح التى تشكلت فى عصور مضت، أو من يعتبرونها المعوق الأساسى أمام تحقيق رؤيتهم ومساعيهم لاختطاف الوطن فى ردة حضارية مدمرة. وتابع التيار: «البابا تعرض لسلسلة من الممارسات الضاغطة وغير المتسقة مع طبيعة الكنيسة، بدأت مع السيدة التى قاطعته فى محاضرته الأسبوعية، وتم تسويق الواقعة على أنها خلل فى تعامل البابا مع رعيته، لتتكرر مجدداً فى شكل مظاهرة من بعض مضارى الأحوال الشخصية فى نفس الاجتماع بعد أسابيع، وتتولى ماكينة التشويه استثمار هذا الحدث فى تشويه صورة البابا، عندما أعلن إيقاف الاجتماع، لتقول القوى المتربصة إنه يقطع صلته بالناس، وعندما يعاود عقد الاجتماع موزعاً على أماكن متعددة، يجرى الإعلان عن مظاهرات احتجاجية حاشدة وغاضبة، الأمر الذى يكشف عن استهداف تم الترتيب له مسبقاً لخلخلة الثقة فى البابا.
من جهة أخرى، دشن «تواضروس»، أمس، كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشى بالإبراهيمية بالإسكندرية، وسط حضور كبير للأقباط، وألقى عظة روحية على الأقباط الحاضرين، ضمن زيارته لكنائس المحافظة.
- أحمد سعيد
- إصلاح تشريعى
- إنذار على يد محضر
- اتخاذ القرارات
- الأحوال الشخصية
- التيار العلمانى القبطى
- الحركات القبطية
- الزواج الثانى
- آباء
- آدم
- أحمد سعيد
- إصلاح تشريعى
- إنذار على يد محضر
- اتخاذ القرارات
- الأحوال الشخصية
- التيار العلمانى القبطى
- الحركات القبطية
- الزواج الثانى
- آباء
- آدم
- أحمد سعيد
- إصلاح تشريعى
- إنذار على يد محضر
- اتخاذ القرارات
- الأحوال الشخصية
- التيار العلمانى القبطى
- الحركات القبطية
- الزواج الثانى
- آباء
- آدم
- أحمد سعيد
- إصلاح تشريعى
- إنذار على يد محضر
- اتخاذ القرارات
- الأحوال الشخصية
- التيار العلمانى القبطى
- الحركات القبطية
- الزواج الثانى
- آباء
- آدم