أقباط مقيمون بأمريكا ينتقدون حفل عشاء البابا تواضروس في لوس أنجلوس

كتب: مصطفى رحومة:

أقباط مقيمون بأمريكا ينتقدون حفل عشاء البابا تواضروس في لوس أنجلوس

أقباط مقيمون بأمريكا ينتقدون حفل عشاء البابا تواضروس في لوس أنجلوس

انتقد عدد من الأقباط المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية، حفل العشاء الذي قررت إيبارشية لوس أنجلوس، إقامته في 18 أكتوبر المقبل، أثناء استقبال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال زيارته الأولى لأمريكا بهدف جمع تبرعات للكنيسة والأقباط في مصر.

وقال إيهاب شنودة، المدون القبطي، إنه لا يعترض على جمع التبرعات للكنيسة، ولكن يختلف مع الطريقة التي تجمع بها الكنيسة التبرعات، لأن فيها إهدار الأموال، مضيفًا: "كنت أفضل أن يقام الحفل في قاعة كبرى، وليس في فندق كبير يتقاضى عن تأجير قاعة الحفل رقمًا كبيرًا، من أجل التعاظم والفخامة والعيش كرؤساء الدول، فجمع التبرعات بهذا الأسلوب معتاد لدى السياسيين في أمريكا، وإن كان جديد على الكنيسة القبطية.

وأوضح أن كثير من الأسر القبطية لن تستطيع حضور الحفل، لأن تذكرة الحضور لشخص واحد تساوى تكلفة تأمين سيارته لمدة شهرين أو ثلاثة، وبالنسبة لأسرة مكونة من 4 أفراد سيدفعون ما يعادل 3500 جنيهًا مصريًا من أجل العشاء مع البابا، على الرغم من وجود أقباط في أمريكا يعانون قلة الدخل.

وأضاف أنه في الوقت الذي يبذل فيه متطوعين مجهودًا كبيرًا لجمع مليون جنيه تبرعات للكنيسة في مصر، نجد الكنيسة تهدر 5 ملايين جنيه إعلانات لتمجيد الأساقفة والكهنة بالصحف، لتهنئتهم بأعياد السيامة والميلاد والعودة من رحلات الخارج، وتم نشر تعازي لوفاة والدة البابا تواضروس في الصحف بما يعادل 650 ألفًا، وتعزيته في وفاة خاله بما يزيد عن 40 ألفًا.

وكانت إيبارشية لوس أنجلوس التي يرأسها الأنبا سرابيون، أعلنت عن إقامة عشاء لأقباط الإيبارشية مع البابا، لجمع تبرعات للكنيسة في مصر.


مواضيع متعلقة