دبلوماسيون: «الأزمة» معقدة.. والتحركات الدولية الأخيرة لن تحل شيئاً

دبلوماسيون: «الأزمة» معقدة.. والتحركات الدولية الأخيرة لن تحل شيئاً
- الأطراف المعنية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- الانتخابات المقبلة
- التدخل الأمريكى
- الجماعات الجهادية
- الجماعات المسلحة
- الحل السياسى
- الحل العسكرى
- الخارجية المصرى
- أبوزيد
- الأطراف المعنية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- الانتخابات المقبلة
- التدخل الأمريكى
- الجماعات الجهادية
- الجماعات المسلحة
- الحل السياسى
- الحل العسكرى
- الخارجية المصرى
- أبوزيد
- الأطراف المعنية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- الانتخابات المقبلة
- التدخل الأمريكى
- الجماعات الجهادية
- الجماعات المسلحة
- الحل السياسى
- الحل العسكرى
- الخارجية المصرى
- أبوزيد
- الأطراف المعنية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- الانتخابات المقبلة
- التدخل الأمريكى
- الجماعات الجهادية
- الجماعات المسلحة
- الحل السياسى
- الحل العسكرى
- الخارجية المصرى
- أبوزيد
توقع دبلوماسيون مصريون ألا تسفر التحركات الدولية والعربية الأخيرة بشأن القضية السورية عن أى حلول عاجلة للأزمة بسبب تعقّدها وتمسك كل طرف برؤية تختلف عن الآخر، مما يزيد من تعقّد الأزمة وعدم إيجاد الحل المناسب لها بعد 4 سنوات من الحرب الدائرة بين النظام السورى والجماعات المسلحة والمعارضة أيضاً، وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق كمال عبدالمتعال أن التحركات الأخيرة بشأن سوريا لن تُسفر عن أى حلول عاجلة للأزمة، لاعتبارها مُعقدة للغاية بسبب تمسك كل الأطراف المعنية برؤية مختلفة عن الآخر، حيث تطالب سوريا بزوال «الأسد» وأنه لا مستقبل له فى الدولة السورية، فيما تريد مصر الحل السياسى عن طريق الحوار دون أن تحدّد بقاء «الأسد» أو زواله والقرار يعود إلى الشعب السورى فقط، فيما تريد كل من روسيا وإيران بقاء «الأسد»، حتى لا تقع فريسة للجماعات المسلحة، وتلقى مصيراً مجهولاً يؤثر على وضعهما فى المنطقة.
{long_qoute_1}
وأوضح كمال عبدالمتعال أن التدخل الأمريكى - التركى أيضاً فى القضية السورية فى الفترة الأخيرة زاد من تعقد الأزمة، وذلك بعد محاولة تغيير الرؤية الخليجية إلى إمكانية ترك «الأسد» للسلطة بعد فترة، حسبما ذكرت المصادر المطلعة على مسار القضية السورية، مشيراً إلى أن دولاً كثيرة، من بينها الولايات المتحدة تدعم مقاتلى المعارضة الساعين للإطاحة بالرئيس السورى بشار الأسد، لكن الصراع أدى إلى انتشار الجماعات الجهادية التى تعارض «الأسد» والغرب معاً، كما أسفر عن تفكك البلاد بشأن القضية وأصبح الأمر معقداً للغاية. وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير سيد أبوزيد، أن هناك سيناريو خاصاً ببقاء الرئيس السورى بشار الأسد مع تعهدات بعدم الترشح مجدداً لمنصب الرئيس فى الانتخابات المقبلة، لحماية البلاد من السقوط بأكملها فى يد تنظيم داعش الإرهابى، وهو ما تسعى الدول للاتفاق عليه، لكن ما زال الأمر جارياً دون الاتفاق على نقاط محددة. وأوضح «أبوزيد» لـ«الوطن» أن مصر تلعب دوراً مهماً فى هذه التطورات، حيث إن هناك اتصالات مستمرة بين وزير الخارجية المصرى سامح شكرى، ونظيريه الأمريكى جون كيرى والروسى سيرجى لافروف، لإطلاعهما على آخر التطورات والتنسيق مع الدول العربية، خاصة السعودية والإمارات، وذلك بعد الاتفاق النووى الإيرانى والتصالح مع الغرب والوصول إلى اتفاق بشأن القضية السورية.وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن الموقف المصرى فى الوقت الحالى يدعم الحل السياسى فى سوريا دون أن يحدد استمرار بشار الأسد أو رحيله، «فالأهم هو دعم الحل السياسى وعدم اللجوء إلى الحل العسكرى، ولكن ستكون هناك اقتراحات عدة للوصول إلى حل سريع للأزمة وتطبيق هذه الرؤية، لكن الأمر سيأخذ المزيد من الوقت بسبب تعقد الأزمة». وتوقع السفير «أبوزيد» أن تشهد المنطقة قريباً تحركات ستكون بين السعودية ومصر وروسيا والولايات المتحدة والدول العربية الأخرى المعنية، لإيجاد حل جديد للأزمة السورية، وقد تنتهى ببقاء «الأسد» حتى نهاية مدته الرئاسية وعدم الترشح مجدداً دون محاسبته.
- الأطراف المعنية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- الانتخابات المقبلة
- التدخل الأمريكى
- الجماعات الجهادية
- الجماعات المسلحة
- الحل السياسى
- الحل العسكرى
- الخارجية المصرى
- أبوزيد
- الأطراف المعنية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- الانتخابات المقبلة
- التدخل الأمريكى
- الجماعات الجهادية
- الجماعات المسلحة
- الحل السياسى
- الحل العسكرى
- الخارجية المصرى
- أبوزيد
- الأطراف المعنية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- الانتخابات المقبلة
- التدخل الأمريكى
- الجماعات الجهادية
- الجماعات المسلحة
- الحل السياسى
- الحل العسكرى
- الخارجية المصرى
- أبوزيد
- الأطراف المعنية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- الانتخابات المقبلة
- التدخل الأمريكى
- الجماعات الجهادية
- الجماعات المسلحة
- الحل السياسى
- الحل العسكرى
- الخارجية المصرى
- أبوزيد