في صراع مصر مع الإرهاب.. يموت الشهيد وتبقى المطالب باسمه

كتب: الوطن

في صراع مصر مع الإرهاب.. يموت الشهيد وتبقى المطالب باسمه

في صراع مصر مع الإرهاب.. يموت الشهيد وتبقى المطالب باسمه

يخرج الآلاف لتشييع جنازات شهداء الإرهاب، صراخات وحزن تجوب محافظات مصر على استشهاد ضباط وجنود بالقوات المسلحة أو الشرطة يومياً في شمال سيناء وغيرها من محافظات مصر، لا تنتهي مطالب الأهل بالقصاص للشهداء لكن بالتزامن معها مطالب أخرى، إما بطلب تخليد اسم الشهيد على مدرسة أو شارع أو طلب وظيفة أو مسكن ومدفن خاص، مطالب مختلفة من أسر وأهالي الشهداء يرون أن مطالبهم لم يتحقق منها شيء بعد أن قدَّموا أعز ما يملكون في سبيل الوطن، سوى جنازة عسكرية مهيبة يتقدمها مدير الأمن والمحافظ.

"عايز وظيفة علشان أصرف على أسرة الشهيد"، التماس إلى وزير الكهرباء قدمه عمار، شقيق الشهيد الرائد بالقوات المسلحة حمدي محمد عباس سلامة الذي استشهد بحادث إرهابي في مدينة العريش شمال سيناء، ويقول "عايز أتعين في شركة الكهرباء في البحيرة بعد ما بقيت العائل الوحيد للأسرة"، مشيراً إلى أن الشهيد ترك طفلتين الأولى ثلاث سنوات والثانية سنتان وزوجته والأم المسنة، حسب قول عمار، "معايا دبلوم صناعة ويا ريت تتحق رغبتي في التعيين خصوصًا وأن الأسرة تمر بأصعب الظروف"، مضيفاً أنه يتحمل تربية الأطفال بعد أن تركهم الشهيد دون عائل آخر للأسرة، وتابع "أنا العائل الوحيد ومش كتير وظيفة على أخ شهيد ضحى بنفسه علشان الأجيال ولنصره الوطن".

مطالبات بإطلاق اسم الشهيد رامي زيدان، على مدرسة ثانوي بمدينة فارسكور تحققت مؤخراً لكن بقيت بعض المطالب الأخرى، بحسب قول والده الذي يعمل تاجر بويات بمحافظة دمياط "عايز وظيفة لمحمد ابني ومقبرة للعائلة"، مشيراً إلى أن المطلب الأهم هو القصاص للشهداء من الجماعة الإرهابية، حسبما يقول "ابني استشهد في 24 أكتوبر 2014 في كرم القواديس والجيش هايرجعله حقه بالقصاص"، مضيفاً أن حل مشكلات أسر الشهداء يجب أن يكون عن طريق الجيش لا عن طريق المحافظين، وتابع "إطلاق اسم الشهيد على مدرسة مش كفاية وأسر الشهداء عندهم مشكلات كبيرة يجب النظر فيها والاهتمام بهم".


مواضيع متعلقة