بعد هجوم أسطنبول.. الشرطة التركية تشن عملية واسعة ضد اليسار المتشدد

بعد هجوم أسطنبول.. الشرطة التركية تشن عملية واسعة ضد اليسار المتشدد
- تركيا
- اليسار المتشدد
- اسطنبول
- أحمد داوود أوغلو
- تركيا
- اليسار المتشدد
- اسطنبول
- أحمد داوود أوغلو
- تركيا
- اليسار المتشدد
- اسطنبول
- أحمد داوود أوغلو
- تركيا
- اليسار المتشدد
- اسطنبول
- أحمد داوود أوغلو
شنت شرطة مكافحة الشغب التركية، اليوم، عملية واسعة النطاق في أسطنبول ومرسين (جنوب) استهدفت أوساط اليسار المتشدد وأوقفت العشرات، غداة تبادل لإطلاق النار أمام مكتب رئيس الوزراء، بحسب وسائل الإعلام المحلية.
وأوقف عدد من المشتبه بهم في مداهمات للشرطة في منطقتي ساريير وبلطليماني في الشطر الأوروبي من أسطنبول، بحسب وكالة "دوغان" للأنباء.
وفي مدينة مرسين المتوسطية، أوقفت الشرطة الخاصة 39 شخصا أغلبهم من النساء يفترض إحالتهم أمام المدعين للاستجواب، بحسب وكالة "الأناضول" الرسمية.
استهدفت الحملة، "جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري"، وهي فصيل سري يساري متشدد تبنى مساء أمس هجوما استهدف في وقت سابق من اليوم شرطيين يقومون بحراسة قصر دولما بهجة التاريخي، الذي يحوي مكاتب رئيس الوزراء الإسلامي المحافظ أحمد داود أوغلو في أسطنبول.
وأوقف مسلحان بعد إطلاق النار في مكان قريب من القصر الذي يقصده السياح على ضفة البوسفور، ولم تسجل إصابات في الهجوم، وأشارت المجموعة على موقعها على الإنترنت "هالكن سيسي" (صوت الشعب)، "سنكسر الأيدي المرفوعة ضد مناضلي الشعب الإثنين اللذين نفذا هجوما على قصر دولما بهجة للمطالبة بالعدالة".
ويشمل القصر مكاتب داود أوغلو الذي فشل في تشكيل حكومة ائتلاف في أعقاب الانتخابات التشريعية في يونيو، وعثر مع الموقوفين على قنابل يدوية ورشاشات، بحسب بيان لمكتب محافظ المدينة، وقد يكونان على علاقة بالهجوم الذي استهدف في المدينة كذلك في 8 أغسطس مكاتب حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002.
كما تبنت "جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري"، هجوما على القنصلية الأمريكية في أسطنبول في 9 أغسطس، وتتكثف الهجمات والتوقيفات في تركيا منذ إطلاق الحكومة في الشهر الفائت حملة عسكرية على متمردي حزب العمال الكردستاني.