أسوان من حقها «مصيف».. حتى لو اسمه «الشيخ فضل» وبدون سيدات

كتب: إسراء حامد

أسوان من حقها «مصيف».. حتى لو اسمه «الشيخ فضل» وبدون سيدات

أسوان من حقها «مصيف».. حتى لو اسمه «الشيخ فضل» وبدون سيدات


شاطئ يعج بالرجال ذوى البشرة السمراء الذين لفحتهم حرارة الشمس القاسية فى محيطهم ليهرعوا إلى قرية الشيخ فضل، البلدة التى نالت شهرة واسعة نظراً لتمتعها بميزة نسبية، يحدها نهر النيل من كل الأنحاء، فهى ملاذهم الآمن من الجو الحارق فى الشوارع والبيوت، وباتت بمرور الوقت مصيفاً لأهالى أسوان يستقبل أفواجهم مع اشتداد درجات الحرارة وتخطيها الـ50 درجة مئوية. «الشيخ فضل» نعمة حباها الله لـ«عم على نجيب» وجيرانه وكل أهالى أسوان وقراها الحدودية، يحزمون أمتعتهم إلى هناك، بعد أن عجزوا فعلياً عن التوجه إلى المصايف. ورغم أن الشاطئ يزدحم فى فترات الصيف من كل الأهالى، فإنه يخلو من السيدات، سواء اللائى يصطحبن أبناءهن أو الأزواج أو الفتيات أو حتى الصغيرات منهن، التزاماً بأهم القواعد الأخلاقية لدخول الشاطئ، بحسب «عم على»: «السيدات ينتظرن أزواجهن فى المنزل، وممنوع على البنات دخول الشاطئ، لأن إحنا صعايدة.


مواضيع متعلقة