لا سياحة.. ولا «عربات ملكية»

لا سياحة.. ولا «عربات ملكية»
- ألوان زاهية
- المناطق السياحية
- ثورة يناير
- صلاح عاشور
- محافظة الغربية
- أبو
- أجزاء
- أخيرة
- ألوان زاهية
- المناطق السياحية
- ثورة يناير
- صلاح عاشور
- محافظة الغربية
- أبو
- أجزاء
- أخيرة
- ألوان زاهية
- المناطق السياحية
- ثورة يناير
- صلاح عاشور
- محافظة الغربية
- أبو
- أجزاء
- أخيرة
- ألوان زاهية
- المناطق السياحية
- ثورة يناير
- صلاح عاشور
- محافظة الغربية
- أبو
- أجزاء
- أخيرة
كانت وسيلة انتقال لعلية القوم.. عربات ملكية فخمة بألوان زاهية تجرها خيول. انتهى زمن الملوك واستمر تصنيع العربات الملكية فى بعض ورش الحدادة لاستخدامها فى السياحة. ولكن صُناع هذه العربات -وهم قلة- يشكون ركود الحال وانهيار المهنة منذ ثورة 25 يناير بسبب توقف حال السياحة وهو ما تبعه توقف حالهم. فى منطقة تل الحدادين، فى طنطا بمحافظة الغربية، اجتمع عدد من الحرفيين الذين يصنعون هذه العربات، مجهود كبير يبذلونه مقابل لا شىء، فالعربات مرصوصة إلى جوارهم بعد ضعف الإقبال عليها، حتى كادت المهنة التى توارثوها أباً عن جد، أن تندثر.
أمام ورشته الصغيرة فى «تل الحدادين»، يجلس صلاح عاشور، 58 عاماً، يداه مغطاتان بالشحم، رغم الركود الذى تعانيه المهنة، ورث «عاشور» مهنة الحدادة عن والده، مهنة صعبة تحتاج إلى فن ودقة، ويعتبر عمله من الخطوات الأولى لصناعة العربة، حيث يقطع الخشب وفق مقاسات محددة، ويجهز قطع الحديد والصاج التى تستخدم فى ربط الأجزاء بعضها ببعض.
بعد تقدمه فى السن، علَّم «عاشور» ابنه هذه المهنة، ليساعده فيها خاصة أنها تحتاج إلى مجهود بدنى كبير، ولكن تبقى هناك بعض الأشياء الأساسية فى المهنة التى يعجز ابنه عن تعلمها، مثل صناعة «الفورمة».
محمد أبواليزيد، سروجى، تأتيه العربة فى مرحلتها الأخيرة، ليقوم بتنجيدها من الداخل، وفقاً لطلب الزبون وإمكانياته. ويرى «أبواليزيد» أن المهنة تتعرض لضائقات كبيرة، بل أوشكت على الانهيار خلال السنوات الأخيرة بعد ثورة يناير: «الناس اللى كانت عندها حناطير فى المناطق السياحية، مابقتش لاقية تأكّل الأحصنة، طبعاً مستحيل يعملوا طلبيات لعربيات جديدة، بقالنا سنين حالنا واقف».
- ألوان زاهية
- المناطق السياحية
- ثورة يناير
- صلاح عاشور
- محافظة الغربية
- أبو
- أجزاء
- أخيرة
- ألوان زاهية
- المناطق السياحية
- ثورة يناير
- صلاح عاشور
- محافظة الغربية
- أبو
- أجزاء
- أخيرة
- ألوان زاهية
- المناطق السياحية
- ثورة يناير
- صلاح عاشور
- محافظة الغربية
- أبو
- أجزاء
- أخيرة
- ألوان زاهية
- المناطق السياحية
- ثورة يناير
- صلاح عاشور
- محافظة الغربية
- أبو
- أجزاء
- أخيرة