خبراء: الاعتماد على التكنولوجيا فى إدارة قناة السويس يضاعف دخلها

كتب: حسن عثمان

خبراء: الاعتماد على التكنولوجيا فى إدارة قناة السويس يضاعف دخلها

خبراء: الاعتماد على التكنولوجيا فى إدارة قناة السويس يضاعف دخلها

{long_qoute_1}

طالب خبراء تكنولوجيا المعلومات، بالاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها فى جميع المشروعات المزمع تدشينها فى إطار تنمية محور قناة السويس، بعد أن أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى، بدء تشغيل القناة الجديدة، مؤكدين أن الاتصالات الحديثة والبرامج والوسائل التكنولوجية، من شأنها مضاعفة دخل القناة والموانئ، حال الاعتماد عليها فى إدارة هذه المشروعات، خصوصاً أن مصر تمتلك الكوادر البشرية المدربة، التى يمكن الاعتماد عليها فى هذا الصدد.

من جانبه، قال المهندس خالد نجم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن توافر بنية تحتية قوية لنقل المعلومات، وتقديم خدمات الصوت والإنترنت بجودة عالية، هو شرط رئيسى لإنشاء أية منطقة صناعية، خصوصاً إذا كانت «تكنولوجية»، لافتاً إلى أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تسعى لمد محور قناة السويس بالبنية التحتية للاتصالات، كمد كابلات الألياف الضوئية لنقل الإنترنت فائق السرعة.

وأضاف «نجم» فى تصريحات صحفية، إن جميع المشروعات التى يمكن تنفيذها فى هذه المنطقة ستكون من خلال الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدنى، خصوصاً أن المنطقة مؤهلة لتصبح نقطة ارتكاز لتجميع المنتجات التكنولوجية، وإعادة توزيعها للخارج، وذلك يعد أرخص وسيلة للتوسعات التكنولوجية، لافتاً إلى أن الوزارة تدرس حالياً النقاط الأساسية الضرورية لتنفيذ مشروعات محور تنمية «القناة» فيما يتعلق باختصاصها، وتناقش عدداً من الاقتراحات والمبادرات، التى تساعد مصر لتكون أحد أكبر المراكز والممرات الرقمية العالمية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وبحسب بيانات رسمية، لوزارة الاتصالات، فهناك ثلاثة مشروعات رئيسية، تتعلق بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فيما يتعلق بتنمية القناة ومدنها، تتمثل فى إنشاء منطقة لوجستية عالمية، تمثل نقطة انطلاق محورية لأسواق دول الشرق الأوسط وأفريقيا، ومركز عالمى لخدمات الإنترنت، إضافة لمشروع وادى التكنولوجيا بشرق قناة السويس، لتنشيط الصناعات عالية التقنية والبرمجيات الحديثة والإلكترونية، ويصل إجمالى الاستثمارات المستهدفة فى المرحلة المقبلة إلى نحو 15 مليار جنيه.

وأشارت الوزارة إلى أن تدشين منطقة تكنولوجية، سينعش مجموعة من خدمات الاتصالات، وعلى رأسها تطبيقات الحوسبة السحابية وخدمات الكول سنتر، إلى جانب أنظمة الخرائط الإلكترونية الـ«GPS» لخدمة التوكيلات الملاحية العالمية، هناك.

وقال الدكتور محمد عدلى خبير تكنولوجيا المعلومات، إن هناك نموذجين لموانئ عالمية تدار بطريقة تكنولوجية، وتحقق نتائج مبهرة وإيرادات ضخمة، الأول ميناء جبل على، فى دولة الإمارات، والثانى ميناء هونج كونج، لافتاً إلى أن سبب تفوق تلك الموانئ على المصرية، أنها تتوسع فى استخدام التكنولوجيا فى إدارتها، وتشغيلها، وخدماتها».

وأضاف «عدلى»: «قبل إنشاء التفريعة الجديدة للقناة، كان من الضرورى تطوير القناة القديمة تكنولوجياً بحيث تؤدى خدمات لوجستية أكبر مما تقدمه حالياً، فلو تم الاعتناء بها تكنولوجياً وتحديثها، كانت ستدر دخلاً أكبر مما تدره فى الوقت الحالى، إلا أنه من الممكن تدارك الأمر حالياً».

وطالب «عدلى» بالتوسع فى التكنولوجيا والاتصالات الحديثة فى مشروعات قناة السويس الجديدة ومحور تنميتها، بحيث تعتمد عليها فى الإدارة بشكل كامل، مع تحديث الموانئ القديمة، وتطويرها تكنولوجياً، لافتاً إلى أن زيادة دخل قناة السويس، ومضاعفته تعتمد على إدارة الخدمات بطريقة تكنولوجية متطورة، خصوصاً أن مصر لا تنقصها أية موارد طبيعية ولكنها تفتقد فقط إلى إدارة واستغلال الموارد بشكل صحيح.

وأشار خبير تكنولوجيا المعلومات، إلى أن مصر لديها من الكوادر البشرية المدربة على أعلى مستوى، ما يمكنها من إدارة تلك الموانئ بطريقة تكنولوجية، وتقديم خدمات لوجستية إلكترونية.

وقال المهندس حسام الجمل، خبير المعلومات، إنه من الممكن إسناد إدارة الموانئ لشركات عالمية أو محلية، تلتزم بالقوانين والشروط، من أجل تطوير خدماتها، وبالتالى زيادة الدخل، مضيفاً: «نجاح موانئ دبى ليس لأنها تقدم الخدمات اللوجستية فقط، وإنما بسبب حرصها الدائم على تحسين وتعزيز تلك الخدمات.

وتابع: «يجب على هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، أن تشجع الشركات العاملة فى مجال تكنولوجيا المعلومات على ابتكار تطبيقات لإدارة الموانئ، تجعلها قادرة على المنافسة عالمياً».

 

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة