في ذكرى ميلاده الـ85.. صلاح عيسى «قصة نضال وعطاء لا تنتهي»

في ذكرى ميلاده الـ85.. صلاح عيسى «قصة نضال وعطاء لا تنتهي»
- صلاح عيسى
- تاريخ مصر الحديث
- مؤلفات صلاح عيسى
- محافظة الدقهلية
- صلاح عيسى
- تاريخ مصر الحديث
- مؤلفات صلاح عيسى
- محافظة الدقهلية
في مثل هذا اليوم من كل عام، نستذكر أحد الشخصيات البارزة في عالم الصحافة والتأريخ المصري، وهو الصحفي والمؤرخ الراحل صلاح عيسى، ولد في 14 أكتوبر عام 1939 بمحافظة الدقهلية، وأصبح على مر العقود علامة بارزة في مجال الصحافة والنضال الفكري والسياسي.
مواقف صلاح عيسى في مسيرته
بدأ صلاح عيسى مسيرته الصحفية في منتصف الستينيات، واشتهر بمواقفه الجريئة في الدفاع عن الحريات والعدالة الاجتماعية، وعُرف عيسى بنزاهته واستقلاليته الفكرية، وكان دائمًا في صف الفقراء والمهمشين، وبالإضافة إلى عمله الصحفي، كان مؤرخًا من الطراز الرفيع.
وأضاف عيسى خلال مسيرته العديد من الكتب التي تناولت تاريخ مصر الحديث، وسلط الضوء على جوانب خفية من النضال الشعبي والسياسي، من أبرز مؤلفاته: «الثورة العرابية»، و«رجال ريا وسكينة»، في هذه الكتب، حاول عيسى أن يقدم التاريخ بصورة نزيهة وموضوعية، بعيدًا عن التزييف أو التأويلات المنحازة.
إرث صلاح عيسى لا يقتصر فقط على كتبه أو مقالاته الصحفية، بل يمتد إلى تأثيره العميق على الأجيال الجديدة من الصحفيين والمفكرين، حيث كان يؤمن بأن الصحافة هي مرآة للمجتمع، وأن دور الصحفي هو كشف الحقائق والوقوف بجانب الشعب، وهو ما جعله يُعتبر رمزًا للنضال الصحفي والفكري في مصر.
مواقف صلاح عيسى السياسية
لم يكن صلاح عيسى مجرد صحفي أو مؤرخ، بل كان ناشطًا سياسيًا شارك في العديد من الحركات المعارضة، حيث انضم إلى الحركة الطلابية في الخمسينيات والستينيات، ودعم حركات التحرر الوطني والمقاومة ضد الاحتلال، كما كان من أبرز المدافعين عن حرية التعبير وحقوق الإنسان في مصر.
ترك صلاح عيسى إرثًا ثقافيًا لا يُنسى، سيظل ملهمًا للأجيال القادمة في مصر والوطن العربي، كواحد من أبرز رموز الصحافة والتأريخ في مصر كانت حياته مليئة بالتحديات والنضال، ولكنه ظل على الدوام صوتًا حرًا ومدافعًا عن قضايا الشعب، حتى أصبح ليس مجرد اسم في تاريخ الصحافة، بل هو قصة نضال وعطاء لا ينتهي.