«الوزراء» يكشف خطورة تعرض الأطفال للتكنولوجيا الحديثة.. أبرزها التخلف العقلي

«الوزراء» يكشف خطورة تعرض الأطفال للتكنولوجيا الحديثة.. أبرزها التخلف العقلي
- إصابة الأطفال
- الأجهزة الإلكترونية
- التقنيات الجديدة
- التواصل الاجتماعي
- الصحة العامة
- السوشيال ميديا
- إصابة الأطفال
- الأجهزة الإلكترونية
- التقنيات الجديدة
- التواصل الاجتماعي
- الصحة العامة
- السوشيال ميديا
أكد المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن تعرض الأطفال للتكنولوجيا الحديثة يمنحهم العديد من المميزات، من بينها التطور المعرفي الأسرع، والإبداع وحرية التعبير، وبناء العلاقات، ومهارات حل المشكلات، واكتشاف القدرات والمواهب أو زيادة الاهتمام البصري، ولكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن استخدام مثل هذه التقنيات، قد يكون له آثار ضارة خطيرة على صحة الأطفال في المدى الطويل، مما يجعل هذا مصدر قلق ملحًا على الصحة العامة، ويؤثر في الصحة العقلية، وزيادة احتمال إصابة الأطفال بالسمنة، ومشكلات سلوكية، وعدم انتظام النوم، وضعف الأداء الأكاديمي، بالإضافة إلى التنمر والاستغلال الإلكتروني للأطفال.
ارتفاع نسبة ملكية الهواتف الذكية بين الأطفال إلى 91% بحلول 14 سنة
وأشار المركز إلى ارتفاع ساعات استخدام الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل ملحوظ منذ عام 2019، حيث أصبحت ملكية الهواتف الذكية أمرًا شائعًا بين الأطفال؛ وتشير البيانات إلى أن 42% من الأطفال في الولايات المتحدة يمتلكون هاتفًا بحلول سن العاشرة، وبحلول سن 14 عامًا، ترتفع نسبة ملكية الهواتف الذكية بين الأطفال إلى 91%.
وفي المملكة المتحدة يمتلك 91% من الأطفال هاتفًا ذكيًا بحلول سن 11 عامًا وفقًا لبيانات من هيئة تنظيم الاتصالات Ofcom، في حين وجدت دراسة أجريت على 19 دولة أوروبية أن 80% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و16 عامًا يستخدمون هاتفًا ذكيًا متصلًا بالإنترنت يوميًّا.
وأضاف أنه بمجرد حصول الأطفال على الهواتف الذكية، فإنهم يقضون معظم الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث تشير التقديرات إلى أن 82% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا لديهم ملفات شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، وفقًا لبحث أجرته شركة CyberSafeKids.
نصف المراهقين الأمريكيين يقضون 4 ساعات في استخدام تطبيقات الوسائط الاجتماعية
كما يقضي نحو نصف المراهقين الأمريكيين (51٪) أربع ساعات على الأقل يوميًّا في استخدام مجموعة متنوعة من تطبيقات الوسائط الاجتماعية مثل YouTube وTikTok وInstagram وFacebook وX (Twitter سابقًا)، وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة Gallup عبر سبع منصات تواصل اجتماعي تم اختبارها في الاستطلاع، وتظهر النتائج أن YouTube وTikTok هما أكثر تطبيقات الوسائط الاجتماعية شعبية بين المراهقين.
وأفاد بأنه مع تزايد الوقت الذي يقضيه الأطفال على الإنترنت، أصبحت المخاطر التي يتعرض لها الأطفال عبر الإنترنت كبيرة ومتزايدة، في حين أن المخاطر تختلف حسب العمر والجنس والتعرض عبر الإنترنت وعوامل أخرى، وتُظهر أبحاث اليونيسف أن المخاطر تختلف اختلافًا كبيرًا حسب البلد، وأن مدى الضرر الناجم عن هذه المخاطر يعتمد على عدد من العوامل، مثل مرونة الأطفال، ودعم الوالدين، والمهارات الرقمية (مثل القدرة على إدارة إعدادات الخصوصية).