اللحظات الأخيرة في حياة شاب فلسطيني من ذوي الهمم.. نهشه كلب إسرائيلي حتى الموت

كتب: نرمين عزت

اللحظات الأخيرة في حياة شاب فلسطيني من ذوي الهمم.. نهشه كلب إسرائيلي حتى الموت

اللحظات الأخيرة في حياة شاب فلسطيني من ذوي الهمم.. نهشه كلب إسرائيلي حتى الموت

لم يدرك شاب متلازمة الحب محمد صلاح بهار الخطر القادم عليه، ولا يعرف بفطرته النقية نوايا الاحتلال الإسرائيلي في التخلص منه، لذا انطلقت كلمته الشهيرة «سيبني يا حبيبي خلص» التي قالها ببراءة وهو يتحسس على رأس كلب الجيش الإسرائيلي الذي نهش جسده، لتنتشر قصته عبر مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات الماضية، فكيف كانت لحظاته الأخيرة وماذا حدث بعد عضات الكلب؟.

اللحظات الأخيرة في حياة «لشاب داون» الفلسطيني

جبريل بهار، عم الشاب الفلسطيني محمد صلاح بهار، المصاب بمتلازمة داون وقتله جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد أن نهش الكلب جسده، روى تفاصيل اللحظات الأخيرة وما حدث لابن أخيه عبر صفحته الرسمية على«فيسبوك»، قائلًا: «في 4 يوليو الجاري كتب مناشدة للصليب الأحمر لإنقاذ ابن اخيه محمد صلاح بهار، من ذوي الاحتياجات الخاصة متلازمة الداون والتوحد، لا يستطيع الأكل لوحده أو الشرب ولا يستطيع الذهاب للحمام لوحده يحتاج لرعاية خاصة، معتقل داخل الشجاعية في بيتنا اللي حوله الاحتلال لثكنة عسكرية بالغصب، وهو مصاب بعضات خطيرة بعد أن نهش جسده كلاب الجيش وكانت آخر كلامه للكلب وهو يصرخ سيبني يا حبيبي خلص».

وأضاف جبريل بهار:«كنا على أمل يكون عندهم شوية رحمة يعالجوا عضات الكلب الإسرائيلي، تركه جيش الاحتلال ينزف حتى الموت داحل المنزل، ومنعنا من الدخول لاصطحابه معنا، فضل ينزف لحد الموت، أيده اللي نهشها الكلب كان عليها شاش مربطه حاولنا نعالجها».

ما تبقى من ذكريات الشاب الفلسطيني

ومن خلال عدة صور يدمي القلب لرؤيتها، نشر جبريل بهار أخر ما تبقى من محمد بهار شاب داون الذي نهش الكلب الإسرائيلي جسده، وقال: «الكنبة التي اعتاد أن يجلس عليها محمد ونهشت جسده وحوش الجيش قبل نقله إلى الغرفة وحبسه ينزف بها».


مواضيع متعلقة