رمي الجمرات الثلاث أيام التشريق.. أهميتها وكيفية أدائها

رمي الجمرات الثلاث أيام التشريق.. أهميتها وكيفية أدائها
يتوافد الحجاج على مشعر منى لأداء شعيرة رمي الجمرات الثلاث، التي تُمثل تجسيدا لمقاومة النبي إبراهيم للشيطان ورجمه بالحجارة، اتباعًا لأمر الله تعالى.
وتُسمى الأيام الثلاثة التالية ليوم عيد الأضحى بأيام التشريق، وهي:
- اليوم الحادي عشر: يُسمى يوم النفر الأول.
- اليوم الثاني عشر: يُسمى يوم النفر الثاني.
- اليوم الثالث عشر: يُسمى يوم النفر الثالث.
رمي الجمرات
يبدأ الحجاج برمي جمرة العقبة الكبرى، وهي الجمرة الأقرب إلى مكة المكرمة، بسبع حصيات في اليوم العاشر من ذي الحجة، ثم يبدأ رمي الجمرات الثلاث في أيام التشريق، حيث يرمي الحاج كل جمرة بسبع حصيات، بدءًا من الجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى.
كيفية رمي الجمرات
يُستحب للحاج أن يجمع الحصى من مزدلفة قبل التوجه إلى منى، وينبغي أن يكون حجم الحصى بحجم حبة الحمص أو أكبر قليلًا. ويُكبر الحاج مع كل رمية. ويدعو بعد كل جمرة ما عدا جمرة العقبة الكبرى.
ويُمكن للحجاج رمي الجمرات من جسر الجمرات، أو من الأرض. ويُسن للحجاج أن يرموا الجمرات في الأوقات المُفضلة، وهي: من طلوع الشمس إلى غروبها.
أهمية رمي الجمرات
ويذكر رمي الجمرات بيوم القيامة، إذ يرمي الناس الشيطان بالحجارة، وتُساعد رمي الجمرات على غسل ذنوب الحاج وخطاياه، وتُعزز شعور الوحدة والتآخي بين المسلمين من جميع أنحاء العالم.
كما أن رمي الجمرات الثلاث شعيرة إيمانية عظيمة تُخلد ذكرى نبي الله إبراهيم، وتُساعد الحجاج على التخلص من ذنوبهم وخطاياهم، وتُعزز شعور الوحدة والتآخي بين المسلمين من جميع أنحاء العالم.