أمين الفتوى عن أيام التشريق: أكل وشرب وذكر وإشاعة سرور

أمين الفتوى عن أيام التشريق: أكل وشرب وذكر وإشاعة سرور
- أيام التشريق أيام أكل وشرب
- أيام التشريق
- أيام أكل وشرب
- التشريق
- الأضاحي
- عيد الأضحى
- أيام التشريق أيام أكل وشرب
- أيام التشريق
- أيام أكل وشرب
- التشريق
- الأضاحي
- عيد الأضحى
أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل، وإشاعة السرور والفرح.. هكذا وصف الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أيام التشريق، موضحا أن المسلم عليه أن يفرح فيها ويسعد من حوله، ويصل رحمه، ويسعد أولاده ويدخل السرور والبهجة عليهم، ويصل الفقراء، ويأخد العظات والعبر التي يمكن أن يستخلصها من هذه الأيام وينقلها لأولاده، ويحكي ليهم قصة سيدنا إبراهيم.
أيام التشريق أيام أكل وشرب
وحول أيام التشريق أيام أكل وشرب، أضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العقل مكلف بالإيمان بالغيبيات، مشيرا إلى سيدنا إبراهيم عندما جاء اليه الأمر الإلهي قال «سمعنا وأطعنا»، وكذلك سيدنا اسماعيل عندما علم أنا أباه تلقى أمرا إلهيا قال «سمعنا وأطعنا»، طاعة لله وليس لأبيه، وعندما رأى الله عزو وجل منهما الطاعة والانصياع رفع عنهما التكليف «وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ».
ذبح الأضاحي وأيام التشريق
وفي إطار الحديث أيام التشريق أيام أكل وشرب، أشار أمين الفتوى خلال لقاء تلفزيوني له، إلى أن ذبح الأضاحي قبل العيد لا تعد أضحية، ولكن تكون قربة مطلقة، أي صدقة، لافتا إلى أن ميعاد الذبح يبدأ ن بعد الشروق بحوالي ثلث ساعة، أي بعد صلاة العيد وسماع الخطبة، وتستمر المشروعية إلى مغرب آخر أيام التشريق أي رابع أيام العيد.
التشريق أيام أكل وشرب
واستكمل أمين الفتوى حديثه عن أيام التشريق أيام أكل وشرب، موضحاً أن الأضحية تقسم أثلاثا، ولا يشترط أن تكون الأنصبة الثلاثة متساوية، نصيب لأهل البيت، ونصيب للأقارب والهدايا، ونصيب للفقراء والمساكين، فيدخل على قلوبهم السرور والبهجة، والفرحة.