«الزراعة»: إحياء مشروع إنتاج الحرير من دودة القز في القرى والنجوع

«الزراعة»: إحياء مشروع إنتاج الحرير من دودة القز في القرى والنجوع
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي العمل، إعادة مشروع إنتاج الحرير من دودة القز في القرى والنجوع، في ضوء توجيهات القيادة السياسية للتصدي لتلوث البيئة وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
دودة القز بهدف إنتاج الحرير كمشروع اقتصادي
وأوضح خطاب موجه من الإدارة المركزية للتعاون الزراعي لمديريات الزراعة بالمحافظات، أنّه تم توجيه مدير معهد وقاية النبات للاستفسار عن إمكانية توفير دودة القز بهدف إنتاج الحرير كمشروع اقتصادي يدر دخلًا للمرأة الريفية وشباب الخريجين، وأن المعهد طلب تحديد الكميات المطلوبة للراغبين فيها.
أوضح الخطاب ضرورة تعميم الفكرة، واتخاذ ما يلزم لذلك، والتنسيق مع معهد وقابة النبات لتنفيذ المشروع في الجمعيات الزراعية.
وكشف مصدر مسؤول بوزارة الزراعة أنه تم اختيار محافظة المنوفية لتكون نواة لتنفيذ المشروع بعد نشر أنواع معينة من أشجار التوت وهي العماني والطاجكستاني، والتي تتمتع بصفات أعلى من المحلية، كما تمتاز ثمارها بطعمها الشهي، كما تلاحظ انتشارها بشكل كبير.
تابع بأنّه تمّ اتخاذ خطوات تنفيذية لتنفيذ المشروع، حيث قام قسم بحوث الحرير بمركز البحوث الزرعية بالتعاون مع إحدى الشركات الخاصة لاستيراد «بيض» الحرير من الخارج.
أسباب توقف المشروع
لفت إلى أنّ المشروع بدأ في الثمانينات من القرن الماضي لكنه توقف منذ 30 عامًا بعد تراجع دور التعاونيات الزراعية التي أكتفت فقط بتوزيع الأسمدة المدعمة، ما أدى إلى توقف أنتاج بعض الوحدات التي أنتجت وكان الإنتاج مبشرا للغاية.
وأكد أنّ إحياء المشروع يأتي في إطار توصيات القيادة السياسية وتنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في التصدي لتلوث البيئة بكل أنواعه، وفي إطار العمل على تنمية الريف المصري وتشجيع المرأة الريفية وصغار الزراع على تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة بهدف تحسين دخل الأسرة والعمل على رفع المعاناة الاقتصادية.