تطوير «القاهرة التاريخية».. «العاصمة» تسترد حضارتها

كتب: محمد سامى الكميلى

تطوير «القاهرة التاريخية».. «العاصمة»  تسترد حضارتها

تطوير «القاهرة التاريخية».. «العاصمة» تسترد حضارتها

خطة لإعادة الوجه الحضارى للعاصمة بالترميم وإقامة مشروعات تعليمية وثقافية وتجارية

«لن تُترك العاصمة القديمة وسط التشويه، ولن تتوقف عجلة التطوير التى بدأت بالفعل فى اتخاذ مواقعها بقلب القاهرة»؛ كلمات توجز ما يتم إنجازه على أرض الواقع بمنطقة القاهرة التاريخية التى وجهت القيادة السياسية بتطويرها، حيث يكشف المشروع ما تخبئه «قاهرة المعز» من كنوز تراثية يصل عمرها إلى آلاف السنين، تتنوع بين الفرعونى، والقبطى، والإسلامى؛ كما يوضح مشروع التطوير ما توليه الدولة من اهتمام كبير للمحافظة على الحضارة المصرية العريقة، عبر إحياء المبانى الأثرية وإعادة هيكلة المنطقة لتتحول إلى مزار سياحى مفتوح. وتحرص القيادة السياسية على المتابعة الدورية لمختلف المشروعات الجارى تنفيذها، وذلك فى إطار خطة الدولة فى إعادة الوجه الحضارى للقاهرة ورونقها التاريخى العريق، لذا وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى هذا السياق بالاهتمام بصون المواقع والمنشآت الأثرية ذات القيمة التاريخية.

وفى ظل اهتمام الدولة المصرية بانتقال حكوماتها إلى العاصمة الإدارية الجديدة، لا تهمل تطوير القاهرة التاريخية ذات الطابع التاريخى الفريد، بطرزها الفاطمية والخديوية والمملوكية، فإعادة تأهيل الأحياء العمرانية ذات القيمة التاريخية المهمة، سواء كانت تلك المبانى مسجلة أو غير مسجلة تعد عملاً قومياً، كما أن المشروع ليس قائماً على الترميم وإعادة الإحياء فقط، بل على إقامة عدد من المشروعات التعليمية، والثقافية، إلى جانب إنشاء فندق، وسوق تجارية، وموقف للسيارات، فهذه المشروعات ستسهم فى زيادة قيمة المنطقة.

 


مواضيع متعلقة