باحثة: بعض الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي لانتهاك خصوصية المستخدمين

باحثة: بعض الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي لانتهاك خصوصية المستخدمين
قالت الدكتورة مروة سعودي، باحثة في التحول الرقمي وتكنولوجيا التعليم، إنّ أغلب التطوير الذي حدث للتكنولوجيا يأتي من شركات لها أجندات خاصة بها، تحقق أهدافا تجارية، وقد تبيع وتحصل على معلومات وبيانات بشكل يمثل انتهاك خصوصية المستخدمين والمواطنين.
السوشيال ميديا شهدت انتشار المؤثرين والإنفلونسرز
وأضافت «سعودي»، خلال حوارها ببرنامج «السفيرة عزيزة»، المذاع على قناة «dmc»، من تقديم الإعلاميتين جاسمين طه زكي ورضوى حسن: «السوشيال ميديا شهدت انتشار المؤثرين والإنفلونسرز وبالتالي، فإنهم يصورون أن التكنولوجيا أمر رائع طوال الوقت، بينما أغلب الدول المتقدمة تكون حريصة على دراسة بعض الأمور قبل تطبيق التكنولوجيا الحديثة، ويجب دراسة المخاطر المصاحبة لاستخدام التكنولوجيا بشكل عام والذكاء الاصطناعي بشكل خاص».
سيناريوهان للذكاء الاصطناعي
وتابعت باحثة في التحول الرقمي وتكنولوجيا التعليم: «فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، فإن هناك سيناريوهين، الأول إدخال العنصر البشري في اتخاذ القرار، والثاني عدم تدخل العنصر البشري في اتخاذ القرار، وفي إحدى الدول الأوروبية تم استخدام منظومة الذكاء الاصطناعي في منظومة توزيع الوجبات المدرسية، ولكن هذا الأمر تم حظره».
شركة تسلا كانت تجمع بيانات عن الأشخاص دون علمهم
وأوضحت: «هناك أيضا شركة تسلا التي يمتلكها القطب الأمريكي إيلون ماسك، حيث كانت تجمع بيانات عن الأشخاص دون علمهم، حيث صورتهم بالحساسات الخاصة بالكاميرات وهناك موظفون في تسلا يرون تلك الصور في أوضاع غير جيدة على الإطلاق».