«صيدلي»: لم نتحمل الأوضاع المتردية.. و«30 يونيو» أطلقت عملية إصلاح شاملة

«صيدلي»: لم نتحمل الأوضاع المتردية.. و«30 يونيو» أطلقت عملية إصلاح شاملة
- الأوضاع كانت متردية
- الوضع كان سيئا
- 30 يونيو
- الإخوان المسلمين
- الأوضاع كانت متردية
- الوضع كان سيئا
- 30 يونيو
- الإخوان المسلمين
لم يتحمل الصيدلي باهر السعيد، كغيره من ملايين المصريين، الأوضاع الاقتصادية والأمنية والاجتماعية المتردية التى شهدتها مصر إبان فترة حكم الإخوان، ليقرر الخروج عن صمته، متوجهاً إلى الشارع، مطالباً بانتهاء الأوضاع السيئة التى حلت بالبلاد، فى مسيرة حاشدة إلى ميدان التحرير هتف خلالها: «يسقط حكم المرشد».
«باهر»: سيطرة «الإخوان» على البلد كانت تهديدا للأمن والاستقرار.. وكنا غير مطمئنين على أنفسنا
«لم أعد أحتمل الوضع السيئ وسيطرة جماعة الإخوان الإرهابية على البلد لأن ذلك يُعد تهديداً للأمن والاستقرار فى وقت يحاصرنا فيه الخوف على أولادنا وبيوتنا، فشاركت كما شارك الشعب المصرى كله». ويضيف أن مشاهد العنف والدماء قبل ٣٠ يونيو كانت معتادة، وطالت كل فئات المجتمع، وجعلتنا غير مطمئنين على صغارنا وكبارنا ونسائنا، فقد شاهدت اعتداءً وقع على جيرانى وممارسة العنف فى شوارع مصر وحرق الكنائس والمنشآت، وكانت كلها مشاهد حزينة ومحبطة.
ويتابع: «مثل كل المصريين خرجت للشارع، وكل ما تمنيته وقتها أن تختفى كل أشكال العنف والإرهاب، وهتفت بصوت عالٍ (يسقط يسقط حكم المرشد)، وبضعة أيام كانت كفيلة بإزاحة الفشل والانحدار والمجهول الذى كانت مصر تتجه نحوه فهتفنا بصخب، إلى أن جاءت اللحظات الحاسمة التى بدأ خلالها الاستقرار السياسى والاجتماعى المطلوب» على حد قوله.
الملايين أرغمت الجماعة على أن تترك مصر
وقال «باهر»: «ماكناش عارفين بلدنا رايحة فين، نزلنا الشارع وكلنا أمل، لأن الوضع كان مخيفاً، لكن بفضل الله الملايين اللى نزلت الشوارع أرغمت الجماعة على أن تترك مصر لأنها أكبر منها ومن أعوانها».
وأضاف: «كان عام حكم الجماعة المتطرفة أسود وظلامياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فقد عانينا من العنف إلى انقطاع التيار الكهربائى وسط سياسة ضعيفة تعتمد على التبرير فى التعامل مع هذه الأزمات، كانت تصل أحياناً إلى مرحلة الهذيان، حتى جاءت ثورة يونيو وعادت الدولة المصرية منذ بدء برنامج الإصلاح الاقتصادى بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى».
وقال: («30 يونيو» جاءت كنقطة تحول فى تاريخ مصر وأدت إلى بدء عملية إصلاح شاملة فى كافة المجالات، سواء الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، التى ساعدت على تحسين الوضع العام فى البلاد وتعزيز الأمن والاستقرار).