ما حكم قضاء الأذكار والسُنن إن فات وقتها؟.. «مجمع البحوث» يُجيب

كتب: إسراء سليمان

ما حكم قضاء الأذكار والسُنن إن فات وقتها؟.. «مجمع البحوث» يُجيب

ما حكم قضاء الأذكار والسُنن إن فات وقتها؟.. «مجمع البحوث» يُجيب

أجاب مجمع البحوث الإسلامية، عن سؤال يقول: «ما حكم قضاء الأذكار إن فات وقتها كأذكار الصباح والمساء أو سببها كأذكار الطعام والسفر؟.. موضحا أنه يستحب لمن كان له ورد من ذكر أو غيره مثل «القيام»، فات وقته، أن يقضيه، وروي أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نام عن حزبه أي ورده، أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتِبَ له كأنما قرأه من الليل».

نسيان الذكر 

وأضاف المجمع في فتواه: «يدخل في ذلك سائر الأذكار دون تخصيص، وأخرج أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره، وفيه دلالة على القضاء بعد النسيان فلو كان غير مشروع لما أعاده بلفظه أو بغيره، وباشر الرسول صلى الله عليه وسلم القضاء في النوافل، فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَسَأَلَتْهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَشَغَلُونِي عَنْ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَهُمَا هَاتَانِ».

الأذكار في وقت من الليل والنهار

واستشهد مجمع البحوث بما قاله الإمام النووي في الأذكار: «ينبغي لمن كان له وظيفة من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يتداركها ويأتي بها إذا تمكن منها ولا يهملها، فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعرضها للتفويت، وإذا تساهل في قضائها سهل عليه تضييعها في وقتها، وقال الإمام الشوكاني في تحفة الذاكرين: وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يقضون ما فاتهم من أذكارهم التي يفعلونها في أوقات مخصوصة». 


مواضيع متعلقة