د. جميل الشامى لـ«الوطن»: أياً كان الفائز.. مصر لن تقبل بغير الحوار أسلوباً للتفاهم

كتب: دينا أبوالمعارف

د. جميل الشامى لـ«الوطن»: أياً كان الفائز.. مصر لن تقبل بغير الحوار أسلوباً للتفاهم

د. جميل الشامى لـ«الوطن»: أياً كان الفائز.. مصر لن تقبل بغير الحوار أسلوباً للتفاهم

للوقوف على توقعاته، لما ستسفر عنه انتخابات الرئاسة الأمريكية، سواء فاز المرشح الجمهورى ذو التصريحات النارية ميت رومنى فى سباق الرئاسة، أم استمر الرئيس الحالى باراك أوباما بسياسة الحوار والدبلوماسية مع الشرق الأوسط، حاورت «الوطن» مؤسس التجمع العربى الأمريكى بالحزب الجمهورى د. جميل الشامى، الذى تحدث عن مدى تأثير نتائج الانتخابات على سياسات واشنطن تجاه الشرق الأوسط، ومصر على وجه الخصوص، وفيما يلى نص الحوار: * برأيك، فى حال فاز رومنى أو أوباما بالانتخابات، كيف ستكون علاقتهما بمصر؟ - الولايات المتحدة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن مصر دولة كبرى، ذات تاريخ عريق، وبالتالى يجب على أى رئيس منتخب أن يضع فى حسبانه هذه الاعتبارات، بالإضافة إلى ما تريده الحكومة، لأن مصر لن تقبل بغير الحوار كأسلوب تفاهم بين الطرفين. * كيف ترى موقف الكونجرس الأخير من رفض إرسال مساعدات بقيمة 450 مليون دولار طلبتها إدارة أوباما؟ - أسلوب الكونجرس خاطئ، لأن المساعدات تقدم بما فيه مصلحة واشنطن، وبالتعاون حسب الحاجة مع البلد المستقبِل، أما أن يجرى التلويح بمقاطعة المساعدات فهذا ليس أسلوب حوار أو تعاون. والكونجرس الأمريكى لا يغلب عليه تفهم العلاقات، وأيضاً تؤثر عليه جماعات المصالح، وعلى رأسها اللوبى اليهودى، وبالتالى يدفع بما تريده إسرائيل. * هل تتوقع أن يقدّم رومنى حال فوزه مساعدات عسكرية لمعارضة سوريا؟ - أمريكا اعتادت أن حديث المرشح للرئاسة يختلف كثيراً عن حديثه كفائز، ولا أعتقد أن التدخل العسكرى هناك من مصلحة الولايات المتحدة، لأن سوريا بها مشكلات كثيرة يجب أن تُحل داخلياً دون تدخل. * هل ترى اختلافات بين سياستى أوباما ورومنى تجاه الشرق الأوسط فى أحاديثهما الانتخابية؟ - أرى اختلافاً بالفعل، فعلى الرغم من أن سياسة رومنى غير واضحة فى الشرق الأوسط، فإن أسلوب التعامل مستقبلاً ظاهر. نجد أوباما يعتمد على الحوار والدبلوماسية، فيما يشير حديث رومنى وتصريحاته إلى أنه يعتمد على استعراض العضلات، وأن أمريكا دولة عظمى؛ بمعنى استعمال القوة باعتبارها أسلوب تفاهم. وهنا نجد أن رومنى تعمد -حتى الآن- عدم التحدث عن تفاصيل لمشكلات الشرق الأوسط، لكن يظهر انحيازه لإسرائيل. * برأيك كيف سيتعامل رومنى مع دول الشرق الأوسط والربيع العربى، فى حال أصبح رئيساً للولايات المتحدة؟ - أولاً، سيمر بفترة قبل أن يتعرف على مشكلات المنطقة ويختبرها، فى الوقت الذى يعرف فيه أوباما بالضبط ما هى المشكلات والتحديات التى تواجه الشرق الأوسط، وأيضاً الموقف من عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى، رومنى فهمه لكل هذه الموضوعات محدود. * هل سيغير أوباما تعامله مع دول الربيع العربى إذا استمر فى منصبه.. خاصة بعد الانتقادات التى وجهها الأمريكيون له؟ - أوباما يفهم الواقع، والعالم العربى وإسرائيل أيضاً، لمن يأملون بحل النزاع جزئياً أو كلياً ويأملون أن يكون الرئيس الأمريكى المقبل هو أوباما. ولو كان قد فعل ما توقعه منه الكثيرون، لكن فى ذلك إقحام أمريكى فى مشكلات داخلية لدول أخرى، وهو حريص على أن يصل إلى ما يريده فى علاقاته بالدول عبر التفاهم. من جانب آخر، إذا كان تدخل واشنطن سافراً فهذا ليس فى صالح سياساتها بالمنطقة، لهذا أيضاً يجب أن أنوه إلى أن رومنى لا يأتى بتفاصيل خططه بالمنطقة عامداً، لكن من الواضح أن خياره فيها سيعتمد على القوة. أخبار متعلقة: العالم فى انتظار الرئيس الأمريكى الجديد التنافس على جمع الأموال «أساس» الانتخابات الأمريكية «الهيئة الانتخابية».. الناخب الحقيقى فى انتخابات الرئاسة الأمريكية «ميشيل».. أول امرأة أفريقية تصعد إلى قمة المجتمع الأمريكى «آن».. ربة المنزل التى تسعى لمنصب «سيدة أمريكا الأولى» سباق على الأصوات «الاستثنائية» و«المترددة» للعرب والمسلمين اللوبى اليهودى وصداقة «نتنياهو» بـ«رومنى» كلمة السر.. والهدف أمن إسرائيل «الطرف الثالث».. مرشح مجهول يحسم نتائج الانتخابات الأمريكية «الوطن» تستطلع آراء بعض الشخصيات العامة فى الانتخابات الأمريكية اتهامات أوباما لرومنى اتهامات رومنى لأوباما