في اليوم العالمي للتوحد.. «مانويل» يبدع في صناعة إكسسوارات هاند ميد «صور»

في اليوم العالمي للتوحد.. «مانويل» يبدع في صناعة إكسسوارات هاند ميد «صور»
- اليوم العالمي للتوحد
- إبداع رغم التوحد
- اطفال التوحد
- مرض التوحد
- اليوم العالمي للتوحد
- إبداع رغم التوحد
- اطفال التوحد
- مرض التوحد
من رحم المعاناة يولد الأمل، هكذا كان الوضع مع الطفل الصغير «مانويل» الذي عانى من مرض التوحد، وصعوبات في الكلام، فلم يكن لديه صديق أو رفيق، زاد الأمر سوءاً بوفاة والده، فكانت والدته على موعد مع التحدي لخلق حياة له، وهو ما وجدته عبر ممارسة رياضة السباحة حتى أصبح بطلاً فيها محققا الميدالية الفضية، بالإضافة إلى صناعة الإكسسوارات الهاند ميد.
قصة مانويل مع التوحد
ذلك الطفل الذي أصبح شابا، نجح بدعم والدته «جوهرة ارمانيوس» التي علمته صناعة الاكسسوارات بدقة فأصبحت صديقه الوحيد الذي يخرج معه كل مشاعره ويخرج من قوقعة التوحد، فأصبح ماهراً في صنعها وانتج منتجات مميزة، استطاعت والدته تسويقها له عبر المعارض الخاصة بذوي الهمم التي أطلقت مؤخراً ضمن توجيهات القيادة السياسية.
مثال للتحدي في اليوم العالمي للتوحد
وتقول «جوهرة» لـ«الوطن» تزامنا مع اليوم العالمي للتوحد الذي يحل اليوم، أن ابنها مر بصعوبات كثيرة للتمكن من مسك آلات صنع الاكسسوارات، لافتة إلى أنه أصبح متمكن بشكل كبير ما أهله إلى صنع اعداد كبرى من الأشكال المميزة.
إبداع رغم التوحد
وأشارت إلى أنها ساعدت أبنها في تعليمه كيفية صنع الاكسسوارات بالإضافة إلى تسويقه له عبر المعارض من أجل جلب مواد خام مرة أخرى لمعاودة العمل مجددا، مؤكدة أنه رغم التوحد الا أنه مبدع، مطالبة من جميع الأمهات العمل على إبداع أبنائهم.