أحزاب وسياسيون: لا يوجد إقصاء أو تهميش أو خطوط حمراء في «الجمهورية الجديدة»

أحزاب وسياسيون: لا يوجد إقصاء أو تهميش أو خطوط حمراء في «الجمهورية الجديدة»
- الأحزاب
- السياسيون
- "التجمع"
- "الأحرار"
- "إرادة جيل"
- الأحزاب
- السياسيون
- "التجمع"
- "الأحرار"
- "إرادة جيل"
«الوطن للجميع ومشاركة جميع الأطراف به أمر واجب».. كان هذا هو شعار الحوار الوطنى منذ بدايته كفكرة بدأت بدعوة من الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال حفل إفطار الأسرة المصرية فى رمضان الماضى 2022، وهى مقولها صدقها الجميع وساروا على هذا الدرب، حتى تبلور الحوار الوطنى وأصبح منارة تنتظرها مصر لإيصال صوت أطياف المجتمع المختلفة، فى وطن يتسع للجميع ويرحب بكافة الأطياف، بين مؤيدين ومعارضين، ويستوعب جميع التيارات السياسية، والجميع انضم من أجل الحوار والنقاش من أجل مستقبل أفضل لمصر، وتوافق على المستقبل الذى سيعيشه أبناء البلد.
وأشادت الأحزاب والقوى السياسية وبرلمانيون باختيارات الحوار الوطنى وتشكيل مجلس الأمناء والمحاور واللجان، مؤكدين أن الاختيارات تؤكد أن مصر تتسع للجميع، ولا يوجد إقصاء لأحد من دائرة الحوار الوطنى، إلا من حرض على العنف أو شارك فى الإرهاب.
«التجمع»: حريصون على المشاركة بفاعلية.. ولدينا رؤية شاملة وأفكار حول العدالة الاجتماعية والإصلاح الاقتصادى والسياسي وملفات الثقافة والهوية
وقال سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، إن الاختيارات الجديدة فى الحوار الوطنى اتسمت بالتنوع والثراء وجمعت بين اتجاهات ومجالات عديدة، وهذا يؤكد فلسفة الحوار الوطنى التى تقوم على أن مصر تتسع للجميع ولا يوجد إقصاء أو استبعاد إلا لمن شارك فى عنف أو حرض على الإرهاب أو انضم لجماعات إرهابية، وأضاف: «نحن حريصون على المشاركة بفاعلية فى الحوار الوطنى، ولدينا رؤية شاملة بسياسات وأفكار حول العدالة الاجتماعية والإصلاح الاقتصادى والسياسى وملفات الثقافة والهوية».
«الحركة الوطنية»: ترجمة حقيقية لوجود إرادة سياسية للخروج بتوصيات تلبي الطموحات
وقال اللواء رؤوف السيد على، رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، إن النداء الذى وجهه ضياء رشوان، المنسق العام للحوار الوطنى، لكل الأحزاب والكيانات السياسية والنقابية والمجتمع الأهلى والتيارات الشبابية والرموز الفكرية والثقافية والقيادات الطبيعية للمشاركة فى الحوار الوطنى نداء عاقل يعكس حرص مجلس الأمناء على ضرورة إشراك الجميع بلا إقصاء أو تهميش، ويعد ترجمة حقيقية لوجود إرادة سياسية للخروج من هذا الحوار بنتائج وتوصيات وقرارات تلبى كافة طموحات ومطالبات كل أطراف المشهد الحزبى والسياسى.
وأشار رئيس الحركة الوطنية المصرية إلى أن الحزب جاهز بكوادره وأفكاره ورؤيته للمشاركة فى الحوار الوطنى، بما يدعم كل الجهود المبذولة من جانب مؤسسات الدولة لإنجاح التجربة وتفعيل مخرجاتها، وصولاً إلى مناخ سياسى يسع الجميع بدون تفرقة ولا أفضلية لتيار حزبى على آخر، خاصة أننا جميعاً وطنيون نعمل من أجل صالح بلادنا ودعم قيادتها السياسية، ونعلى مصالح الدولة فوق أى مصالح حزبية ضيقة، قناعة من جانبنا بأننا جميعاً زائلون، لكن الوطن باقٍ لأبنائنا وأجيالنا المتعاقبة.
«إرادة جيل»: القيادة السياسية تعمل على إنجاح الحوار
من جانبه، قال تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، إن دعوة الرئيس السيسى للحوار الوطنى فى حفل إفطار الأسرة المصرية جعلت المصريين كلهم أسرة واحدة تحت شعار «بالحوار نجنى الثمار»، مضيفاً أن هناك إضافة للحوار الوطنى من مجموعة متميزة من الفنانين والكتاب والمفكرين، وهو شىء إيجابى، لأن اختلاف وجهات النظر يؤدى لنتائج مهمة جداً.
وأوضح «مطر» أن ضم مجموعة جديدة للحوار الوطنى يعطى قوة وإرساء لوجهات النظر الأخرى من أجل الخروج بنتائج متميزة لصالح المواطن المصرى، مؤكداً أن ضم المجموعة التى خرجت فى العفو الرئاسى وإعادة دمجهم فى الحياة المجتمعية شىء عظيم.
وأشار رئيس حزب إرادة جيل إلى أن الجمهورية الجديدة منذ أن أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، وكل يوم نرى شيئاً جديداً لم نكن نتخيله من قبل، «فلا يمكن أن نتخيل أن مجموعة خرجت من الحبس وتشارك فى مثل هذه الفعاليات، بما يؤكد أن القيادة السياسية تعتبر أن المصريين جميعهم أسرة واحدة وتعمل على إنجاح الحوار».
«الأحرار»: تنوع يقود إلى مناقشات جادة ومثمرة ستنتج عنه مخرجات تستهدف الصالح العام
وقال طارق درويش، رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين، إن ضم رموز فكرية جديدة لجلسات الحوار الوطنى يؤكد أهمية التنوع الذى يثمر إبداع وتبادل الآراء، وينتج عنه الكثير من المنتجات الفكرية الجديدة التى تؤدى إلى فكر جديد وتعظيم الأمور بالحوار الوطنى، موضحاً أن التنوع فى الحوار الوطنى يعمل على الدخول إلى دائرة المناقشات الجادة والحوارية المثمرة، التى تؤدى لنتائج تثرى المناقشات بالحوار الوطنى.
وأشار إلى أن التنوع الفكرى والسياسى والاجتماعى أمر مهم، وتكوين حلقات وسلاسل فكرية تؤدى للتطوير ومخرجات جيدة من الحوار الوطنى تفيد المواطن المصرى، مشيراً إلى أهمية الإبداع فى الحوار الوطنى حيث سينتج عنه تنوع فى الآراء والوصول لمخرجات تستهدف الصالح العام وحل الكثير من القضايا.
وأكد النائب أحمد إدريس، عضو مجلس النواب، إن انضمام رموز وقيادات فكرية وسياسية وحقوقية وفنية إلى لجان الحوار الوطنى يؤكد حرص الدولة على استيعاب الجميع، ويزيد إثراء الحوار ويعظم من نتائجه، لافتاً إلى أن هذه الخطوة الرائعة تؤكد أن أبواب الحوار الوطنى ولجانه مفتوحة أمام جميع المصريين، والوطن يتسع لنا جميعاً، والاختلاف فى الرأى لا يفسد للوطن قضية، وأننا فى طريقنا الصحيح والسليم.