قاضي محكمة الأسرة يقنع زوجة بالصلح.. أنهى خلافات 12 سنة

قاضي محكمة الأسرة يقنع زوجة بالصلح.. أنهى خلافات 12 سنة
داخل أروقة محكمة الأسرة بالدقي وقفت سيدة أربعينة، يحيط بها أطفالها الـ4، تنتظر لحظة وصول زوجها الذي تخلف عن حضور الجلسات، ورفض طلاقها بشكل ودي بعد طردها وأطفالها من المنزل، لكن بعد مثولهما أمام القاضي أقنعها بمنحه فرصة أخرى من أجل الصغار، وتعهد بحسن معاملتها وعائلتها.
زواج 12 سنه ودعوى طلاق
بدأت «نادية. ن» حديثها أمام قاضي محكمة الأسرة، وهي تحاول ترتيب كلماتها لتشرح له سبب دعواها، بعد طردها من المنزل وأطفالهم، وأنها لم تعد تأمن الحياة برفقة زوجها، مضيفًة أنها تزوجت منه بأمر من والديها، وأقنعوها أنه شاب متدين ومهذب، وبار بوالديه فوافقت، ولم يظهر أي شيء سيء على طباعه خلال فترة الخطبة وبعد عام ونصف العام انتهوا من تجهيزات شقة الزوجية وتمت الزيجة.
واستطردت الزوجة أنها بعد الانتقال للعيش معه في منزل واحد، بدأت طباعة تتغير وتظهر بشكل كبير ما جعلها تكره الحياة بجانبه، لأنه كان وقت الغضب يحطم أثاث المنزل، ويتهمها أنها السبب في عصبيته، لكنها أجبرت على التأقلم بسبب إنجابها أول أطفالها، وعاشت معه مغلوبة على أمرها، وعلى مدار 12 عاما أنجبت منه 4 أطفال، وحاولت طوال هذه السنوات التكتم على أفعاله حتى لا تخرب منزلها، كما نصحتها والدتها، لكن مؤخرًا زادت عصبيته بشكل لا يطاق، وكان أطفاله يخافوا منه خلال تواجده بالمنزل، وفقًا لحديث الزوجة.
طردها وأطفالهم من المنزل في الليل
«أخر فترة بقي عصبي بطريقة تخوف وسليط اللسان، ولما بدأت اشتكي من أسلوبه تتطاول عليا بالشتائم والضرب، وبقى يرفض معاملتي وأهلي باحترام، رغم إني اشتكتيه أكتر من مرة لأهله، وبقى يقول لأهله إني مش بسمع الكلام وبسلط ولادنا يعملوه وحش، وبعد أخر خناقة بسبب زعيقه وضربه ليهم، طلبت الطلاق وفضل يهددني وطردني من البيت بليل والعيال»، حسب حديثها أمام قاضي محكمة الأسرة.
دعوى الطلاق أنتهت بالصلح
وانهت نادية حديثها بأنها طلبت منه الطلاق بشكل ودي بعد طردها من منزل الزوجية، فأضطرت اللجوء لمحكمة الأسرة، وأقامت ضده دعوى طلاق للضرر حملت رقم 1028، وتخلف عن حضور جلسات التسوية، فأحالت الدعوى للمحكمة، وتمكن القاضي من إقناعها بالصلح والعودة من أجل أطفالها، بعد تعهد الزوج بشروطها.