للنقشبندي مكانة كبيرة في العالم.. يعشقه «السميعة» في أذربيجان والجزائر والعراق

كتب: محمد حسن عامر

للنقشبندي مكانة كبيرة في العالم.. يعشقه «السميعة» في أذربيجان والجزائر والعراق

للنقشبندي مكانة كبيرة في العالم.. يعشقه «السميعة» في أذربيجان والجزائر والعراق

يكتسب الشيخ النقشبندى مكانة رفيعة وكبيرة فى العالم العربى والإسلامى، فصوت ابتهالاته رنان فى آذان المسلمين والعرب فى كل بقاع المعمورة، ويُجمع كثير من محبيه على أنه يمتلك حنجرة لن تتكرر، وأنه يجذب المحبين إليه متى سمعوه. وفى هذا السياق يقول الدكتور سيمور نصيروف، رئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، إن الشيخ سيد النقشبندى، حسب المعلومات المتوافرة عنه، تمتد جذوره لإحدى مناطق أذربيجان، بحسب ما صرّح حفيده، الذى قال إن جده أخبره بأن جده الأكبر جاء قديماً من أذربيجان إلى مصر للدراسة فى الأزهر الشريف، لكنه بقى واستمر فى مصر وتزوج مصرية، ثم توالى نسله فى المحروسة.

«نصيروف»: موهبة نادرة

وأكد «نصيروف»، فى اتصال هاتفى لـ«الوطن»، أن الشيخ النقشبندى يتمتع بمكانة كبيرة لدى عشاقه، وهو من بين كثير من الشخصيات التى لها جذور أذربيجانية ولها تأثيرها ومكانتها فى مصر، لافتاً إلى أن البحث أكثر سيكشف العدد الكبير من الشخصيات من الذين عاشوا فى مصر وهم من أصول أذربيجانية.

«العبيدى»: يحبه العراقيون

بدوره، يقول الكاتب الصحفى العراقى حازم العبيدى، فى اتصال لـ«الوطن»، إن الشيخ النقشبندى يُعد أحد أصوات السماء، وهو من المبتهلين الذين يحبهم الشارع العراقى، وكذلك -فيما أعتقد- غالبية الشعوب العربية والإسلامية الذين يعرفونه. وأضاف «العبيدى» أن الشيخ النقشبندى لديه حنجرة ذهبية تستطيع جذب أى شخص بمجرد سماع صوته على الفور، ولديه صوت يمس القلوب، وهو أحد المبتهلين المعروفين بشكل كبير لدى العراقيين.

وشدد «العبيدى» على أن صوت الشيخ النقشبندى من الأصوات التى قلما يجود الزمان بها، ولن تتكرر كثيراً، ولفت إلى أن «النقشبندى» علامة من العلامات الحياتية فى العالم العربى والإسلامى، وإذا سألت أى سمّيع أو متذوق للفن فى العراق ستجده يعرفه، حتى الأطفال يعشقون الاستماع إلى صوته العذب الذى لا يوجد بعدُ صوت يشبهه أو يقترب منه، وشدد فى ختام تصريحاته مرة أخرى على أنه صوت نادر التكرار.

«بوداود»: رمز للمدرسة المصرية

وبدوره قال الكاتب الصحفى الجزائرى أحمد بوداود، فى اتصال لـ«الوطن»، إن الشيخ النقشبندى يُعد إحدى أيقونات الابتهال فى العالم العربى بل فى العالم الإسلامى كله، وهو صوت دينى ليس مصرياً فقط بل هو عربى إسلامى. وأضاف «بوداود» أن الشيخ النقشبندى واحد من أكثر الأصوات المحبب السماع لها، وهو من العلامات الصوتية فى التاريخ المصرى، أو فى المدرسة المصرية التى تُعد دائماً ولّادة للأصوات الجميلة التى تجذب الأسماع، والتى بمجرد سماعها يشعر الإنسان منا بالخشوع وطمأنينة القلب، مضيفاً: «وما من شك أن الشيخ النقشبندى أحد هذه الأصوات التى جذبت إليها العشاق من مختلف بقاع العالم الإسلامى وليس العالم العربى».

الباحث السعودى عماد المديفر أكد بدوره مكانة الشيخ النقشبندى وأن هناك الكثير من عشاقه داخل المملكة العربية السعودية، مضيفاً، فى اتصال لـ«الوطن»، أنه ما من أحد يسمع صوت النقشبندى إلا ويعشقه من أول مرة. وقال «المديفر»: «لا تعرف ما سر الانجذاب إليه، مجرد سماعه تتوقف عند صوته، إذا كنت تقلب فى إحدى المحطات ووجدت ابتهالاته تتوقف عندها، فالشيخ النقشبندى أسر القلوب والعقول فى العالم العربى والإسلامى ولديه قاعدة واسعة من المحبين العاشقين لصوته العذب».


مواضيع متعلقة