عزبة صالح سليم في المنوفية.. طراز معماري فريد «محتفظ بأثاثه ومفروشاته»

عزبة صالح سليم في المنوفية.. طراز معماري فريد «محتفظ بأثاثه ومفروشاته»
- صالح سليم
- عزبة صالح سليم
- المنوفية
- محلة سبك
- الأهلى
- النادي الأهلي
- عبد الله صبري
- التصوير
- صالح سليم
- عزبة صالح سليم
- المنوفية
- محلة سبك
- الأهلى
- النادي الأهلي
- عبد الله صبري
- التصوير
منزل كبير مكون من طابقين واجهته باب أزرق اللون كلاسيكي الطبع، ونوافذه من الشيش، وأمامه مضيفة كبيرة، داخل فناء متسع يحيط به الأشجار والنخيل وقليل من الأراضي المنزرعة، جدران المنزل مهشمة لكنها ما زالت متماسكة ومحتفظة بألوانها الهادئة، وبعض أثاثه المكتبي والمفروشات التي تغير لونها بسبب تراكم الأتربة عليها لهجرة المكان من قبل سكانه منذ فترة طويلة، حتى أصبحت مكانا مجهولاً لا يعرف قيمته سوى من جاور عائلة الكابتن صالح سليم في وقت مبكر، فهي عزبته التي ورثها عن أجداده.
في الجهة الخلفية من المنزل تقبع سيارة «جيب» قديمة، ويحتفظ المنزل من الداخل أنتيكات جمالية وبعض المفروشات، فمازال «مفرش» مزركش بالورود بألوان مقاربة للون الحوائط يغطي «طربيزة السفرة» لم يخف معالمه سوى بعض «الرتوش» والحجارة المتساقطة من السقف، كما احتفظت الحجرة المجاورة بـ3 أسرة مفروشة بمراتبها ومغطاه بملاءات بيضاء، فضلا عن سجادة فوق منضدة وباقي محتويات الغرفة التي كانت من بينها ماكينة خياطة قديمة ونجفة بسيطة في السقف غاية في الدقة وروقي التصميم.
عزبة صالح سليم تعبر عن فترة مهمة في التاريخ
هجرت عائلة صالح سليم، أحد رموز كرة القدم، تلك العزبة منذ زمن طويل ولم يتردد عليها أحد من العائلة باستثناء بعض الأقارب الذين يقومون بزراعة الأرض المجاورة ويعينون خفيرًا لحراستها، فآلت العزبة إلى تلك الحالة لكنها ما زالت محتفظه بجمالها ورقيها معبرة عن فترة مهمة في تاريخ مصر المعاصر، ففي أيام الإقطاعيات كانت هذه المساحة من الأرض التي أقيمت عليها العزبة مملوكة لأجداد الكابتن صالح سليم، وكانوا يترددون على هذه العزبة للاستراحة فيها.
أعجب عبد الله صبري الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب البشري بجامعة بنها بروعة تصميم العزبة واحتفاظها بمقتنياته، فسلط الضوء عليها للاهتمام بها من قبل عائلة الكابتن صالح سليم أو النادي الأهلي؛ لتكون مزارًا مفتوحا لمحبي الكابتن والنادي، فالتقط عدة صور للعزبة من الخارج.
«عبد الله» يسلط الضوء على العزبة لتكون مزاراً لمحبي صالح سليم
ورغم إغلاق عزبة صالح سليم بأقفال محكمة إلا أنه تمكن من خلال عدة نوافذ مفتوحة قليلاً ومحاطة بسور حديدي، التقاط صور للعزبة من الداخل من بين الحواجز الحديدية بهاتفه المحول أظهرت جمالها، موضحًا في حديثه لـ«الوطن» أن العزبة تحتل موقعًا متميزًا بمحلة سبك في مواجهة مستشفى «العربي» وبالقرب من محطة قطار منوف القديمة، وعلى مسافة قريبة منها يوجد ما يقرب من 15 منزلاَ.
احترف «صبري» التصوير منذ عام 2019، باستخدام هاتفه المحمول فقط، والتقط صورًا مهمة وسلط الضوء على أماكن اتخذت فيما بعد موقع تصوير لأعمال فنية مثل مكان بالقناطر الخيرة جرى فيه تصرير فيلم «كيرة والجن»، وحضر الشاب العشريني تصوير أحد المسلسلات بمحافظة المنوفية التي يقيم فيها، فأتيحت له هذه الفرصة احتراف التصوير: «اتعلمت منهم كتير وبدأت أطور نفسي».