خبير في الشؤون الآسيوية: دعوة مصر لقمة العشرين دليل على قوة العلاقات مع الصين

خبير في الشؤون الآسيوية: دعوة مصر لقمة العشرين دليل على قوة العلاقات مع الصين
- الصين
- العلاقت المصرية الصينية
- مجموعة العشرين
- قمة العشرين
- الصين
- العلاقت المصرية الصينية
- مجموعة العشرين
- قمة العشرين
قال الدكتور ضياء حلمي، خبير الشئون الصينية الآسيوية، إنّ دعوة مصر لأول مرة بتاريخها لحضور قمة مجموعة العشرين، تعد من أهم المحطات في العلاقات المصرية الصينية، إذ إن مصر ليست عضوة بمجموعة العشرين، ولم يكن يتم دعوتها للحضور، وهو ما تحقق بعهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد دعوته لحضور القمة من قبل رئيس دولة الصين شي جين بينغ، بإعتبارها الدولة المستضيفة للقمة، مؤكدًا أن مصر لم تكن ضيفًا عابرًا وإنما كانت ضيفًا متميزًا، كما تميزت كلمة الرئيس السيسي بالقوة، ونظر إليها الأعضاء ووكالات الأنباء نظرة احترام وتقدير.
قوة العلاقات المصرية الصينية
وأضاف في حوار على فضائية النيل للأخبار، أنّ دعوة مصر لحضور اجتماع مجموعة البريكس، يؤكد قوة العلاقات الصينية المصرية، مشيرًا إلى أنّ الفتور في العلاقات الشعبية المصرية الصينية الذي كان موجود بفترة سابقة، يرجع إلي إيمان الشعب الصيني بضرورة الانغلاق لبناء الصين الجديدة على قواعد الاشتراكية الحديثة.
اهتمام صيني بترجمة الكتب الصينية للعربية
وأوضح الخبير بالشئون الصينية والآسيوية، أن الصين أهملت لفترة العمق الثقافي والقوة الناعمة، غير أنها تنبهت بالسنوات الأخيرة إلى ضرورة عودة العمق الثقافي، لافتًا إلى أن المستشار لثقافي بالقاهرة يسعى إلى إقامة المنتديات، إضافة إلى ترجمة الكثير من الكتب الصينية إلى اللغة العربية، والإهتمام بتعليم اللغة الصينة بمصر، فضلًا عن الاهتمام بالجامعة الصينية بمصر.
وحول العلاقات المصرية الصينية، أكد أنها مبنية على الإحترام المتبادل، إذ إن مصر كانت من أولى الدول التي اعترفت بالصين، وأقامت معها علاقات دبلوماسية، ولم تنس الصين لمصر أنها أول دولة عربية وأفريقية تقيم معها علافقات دبلوماسية بمنتصف القرن الماضي تقريبًا.
تطور العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة
وأوضح أن سفراء الصين بمصر على مر العقود دائمًا، يشيرون إلى أن اعتراف مصر المبكر بدولة الصين له دلالة مهمة لديهم، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الصينية لم تشهد قوة ومتانة كما حدث خلال آخر 8 سنوات، منذ تولي الرئيس السيسي قيادة البلاد، إذ إن العلاقات المصرية الصينية تسير بخطى ثابتة إلى الأمام وفي تقدم وتطور مستمر، إضافة إلى أنها مبنية على أسس قوية، وتضمنت 7 زيارات، وهو ما لم يحدث في تاريخ العلاقات المصرية الصينية، واصفًا زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ بالتاريخية، كونها تضمنت توقيع شراكة استراتيجية شاملة في كل المجالات، وهي أول شراكة إستراتيجية صينية بالوطن العربي، إذ تم توقيع العديد من الشراكات بعد توقيع هذه الشراكة مع الدول العربية الأخرى.