«الأعلى للثقافة» يصدر كتاب «الموسيقى والغناء في حياة العقاد وفكره»

كتب: إلهام زيدان

«الأعلى للثقافة» يصدر كتاب «الموسيقى والغناء في حياة العقاد وفكره»

«الأعلى للثقافة» يصدر كتاب «الموسيقى والغناء في حياة العقاد وفكره»

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمي، ورئاسة وإشراف الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، كتابا بعنوان «الموسيقى والغناء في حياة العقاد وفكره» لسعد عبدالرحمن.

«العقاد» من بوابة الأدب إلى مجالات المعرفة

وأوضح المجلس الأعلى للثقافة في بيان عنه: «في الكتاب نجد أنّ المفكر العلامة عباس محمود العقاد، دلف من بوابة الأدب إلى كثير من مجالات المعرفة والثقافة، فلم يقتصر اهتمامه على الأدب واللغة والفلسفة والتاريخ وعلم النفس وعلم الاجتماع والتصوف وتراجم العباقرة والنابغين فقط، بل تجاوزها إلى المشاركة في الحياة السياسية وتحرير الصحف».

وتابع البيان: «كان للعقاد اهتمام واسع المدى بالفنون الجميلة التي لم يكن يراها من ضرورات الحياة الإنسانية فقط، بل ضرورية جدًّا بحسب تعبيره، وكان له عناية خاصة بالفنون التشكيلية؛ التصوير والنحت على وجه الخصوص، وتذوق الموسيقى والغناء، ولكن كل من كتبوا عن العقاد اجتذبتهم حين تصدوا للكتابة عنه جوانب هي الأبرز في عالمه الأدبي والفكري وفي حياته فكتبوا عنه شاعرًا وناقدًا ومؤرخًا وفيلسوفًا أو متفلسفًا وزعيمًا سياسيًا وكتبوا عن معاركه الفكرية والأدبية والسياسية مع أعلام عصره وعن بعض جوانب من حياته الخاصة لا سيما العاطفية منها».

وأتمّ البيان: «يظل العقاد أشبه ما يكون بجبل الجليد، لا يبدو منه فوق سطح البحر إلا جزء صغير، بينما يبقى الجزء الأكبر من الجبل غاطسًا في الأعماق لا يُرى وينتظر من لديه القدرة على الغوص ليكشف عما يتيسر له الكشف عنه».


مواضيع متعلقة