رغم الظروف المناخية وكورونا.. الصين تكمل 99% من زراعة الحبوب الشتوية

كتب: محمد البلاسي

رغم الظروف المناخية وكورونا.. الصين تكمل 99% من زراعة الحبوب الشتوية

رغم الظروف المناخية وكورونا.. الصين تكمل 99% من زراعة الحبوب الشتوية

مع اكتمال زراعة الحبوب الشتوية في جميع أنحاء الصين بنسبة تزيد عن 99%، قال الخبراء إن نتائج الزراعة هذا العام أرست أساسًا متينًا لمحصول العام المقبل، ما يضمن الإمدادات الغذائية للبلاد مع استمرار النمو الاقتصادي على الرغم من الضغط الاقتصادي الذي يجعل الاقتصاد يتراجع.

وبحسب صحيفة «جلوبال تايمز» الصينية، أظهرت بيانات من وزارة الزراعة والشؤون الريفية أنه مع اقتراب موسم بذر الحبوب في الخريف والشتاء من نهايته، أكملت الصين 99% من زراعة القمح الشتوي والبذور الزيتية في جميع أنحاء البلاد.

«آنهوي» إحدى أكبر المقاطعات إنتاجا للقمح

وذكرت الصحيفة، أنه بالنسبة لزراعة القمح، تعد «آنهوي» إحدى اكبر المقاطعات انتاجا في البلاد، ومن بين المنتجين الرئيسيين الآخرين مقاطعة «خنان» بوسط الصين، و«هوبي»، و«شاندونج» بشرق الصين، وكذلك مقاطعة «شنشي» بشمال الصين، مشيرًا إلى أنه على الرغم من الأحوال الجوية القاسية المتكررة ووباء كورونا، في السنوات الأخيرة، تمكنت الصين من تحقيق زيادة مطردة في إنتاج الحبوب، إذ استقر الإنتاج عند أكثر من 1.3 تريليون جين (650 مليون طن) لمدة سبع سنوات متتالية، ووصل إلى مستوى قياسي، من 1.3657 تريليون جين في عام 2021، وفقًا لبيانات من المكتب الوطني للإحصاء.

وأشار تقرير الصحيفة، نقلاً عن لو شيوتاو، المسؤول بوزارة الزراعة الصينية، إلى أن حصاد القمح الشتوي لهذا العام هو الأفضل في السنوات الأخيرة، ولفت «لو» إلى أنهم سيعملون على تحقيق نمو في الإنتاج، وأضاف لي غو شيانج، زميل باحث في معهد التنمية الريفية التابع للأكاديمية الصينية للشؤون الاجتماعية: «القمح الشتوي له أهمية كبيرة لضمان الأمن الغذائي، وقد أرسى البذر السلس للحبوب الشتوية أساسًا متينًا للحصاد في موسم الصيف المقبل».

أهمية إنتاج الحبوب في الصين

كما أوضحت أن على خلفية الوضع الدولي المعقد الذي تفاقم بسبب الأزمة الأوكرانية، ووباء كوفيد -19 وعوامل أخرى، فإن استقرار إنتاج الحبوب في الصين له أهمية كبيرة للأمن الغذائي الشامل للعالم، كما نقلت الصحيفة تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في قمة مجموعة العشرين الأخيرة في إندونيسيا من أن العالم في طريقه إلى «كارثة غذائية مستعرة»، قائلًا: «بدون اتخاذ إجراءات منسقة، فإن أزمة القدرة على تحمل التكاليف لهذا العام قد تصبح نقص الغذاء العالمي في العام المقبل».   


مواضيع متعلقة