سببان وراء تراجع زيت النخيل لأدنى مستوى في شهر

كتب: محمد الدعدع

سببان وراء تراجع زيت النخيل لأدنى مستوى في شهر

سببان وراء تراجع زيت النخيل لأدنى مستوى في شهر

انخفضت العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي إلى 3850 رينجت ماليزي (845.45 دولار أمريكي) للطن في الأسبوع الثالث من شهر نوفمبر، وهو أدنى مستوى في أكثر من شهر واحد، متراجعاً بنسبة 10% على مدار الأسبوع، وسط انخفاض الطلب، في حين أن الارتفاع الحاد للرينجت حد من القوة الشرائية للمشترين الأجانب.

انخفضت أسعار النفط الخام حيث أشارت البنوك المركزية الرئيسية إلى تشديد السياسة النقدية وتراجع المخاوف الجيوسياسية في أوروبا، مما جعل زيت النخيل أقل جاذبية كبديل للوقود.

مخزون ضخم للزيت في ماليزيا

في غضون ذلك، أظهرت البيانات الصادرة عن المجلس الوطني لزيت النخيل في ماليزيا أن المخزونات في البلاد توسعت إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات في أكتوبر بسبب زيادة الإنتاج، ما خلق مخزونًا جيدًا من المعروض قبل العواصف الموسمية بين أكتوبر ويناير.

من ناحية أخرى، قفزت الصادرات من ماليزيا خلال الفترة من 1 إلى 15 نوفمبر بين 12.7% و33.0% مقارنة بنفس الأسبوع في أكتوبر، وقال مساحون البضائع إن الشحنات إلى الهند والصين تسارعت وتحد من انخفاض الأسعار.

توقعات بالتراجع خلال عام

تاريخياً، وصل زيت النخيل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 7268.00 رينجت ماليزي (1596.03 دولار أمريكي) في مارس 2022، ومن المتوقع تداول زيت النخيل عند 4104.80 رينجت ماليزي للطن المتري بحلول نهاية هذا الربع (أكتوبر – ديسمبر 2022)، وفقًا لنماذج الماكرو العالمية وتوقعات المحللين من مزود البيانات الاقتصادية Trading Economics على أن يتم التداول عند 3603.22 رينجت (791.26 دولار أمريكي) في غضون 12 شهرًا.

يعتبر زيت النخيل الخام زيتا نباتيا ويستخدم بشكل أساسي في الأغذية المصنعة، وتشكل إندونيسيا وماليزيا 85% من إمدادات زيت النخيل في العالم تليها نيجيريا وتايلاند وكولومبيا، ويبلغ حجم العقد الآجل 25 طنا متريا ويتم تداوله في بورصة ماليزيا.


مواضيع متعلقة