مخاوف شح الإمدادات ترفع أسعار زيت النخيل الماليزي لأعلى مستوى منذ يوليو

مخاوف شح الإمدادات ترفع أسعار زيت النخيل الماليزي لأعلى مستوى منذ يوليو
تسببت مخاوف شح الإمدادات في زيادة أسعار العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي حول مستوى 4200 رينجت ماليزي للطن، إذ كانت تحوم عند مستويات لم تشهدها الأسواق منذ يوليو الماضي.
ضعف العملة الماليزية وشح الإمدادات
وقالت منصة تريدينج إيكونوميكس، إن ضعف العملة الماليزية والمخاوف بشأن شح الإمدادات العالمية تسببت في تعويض احتمالات تباطؤ الطلب.
عدم يقين في الأسواق بشأن الصادرات
وتشهد الأسواق حالة من عدم اليقين بشأن صادرات زيت عباد الشمس من منطقة البحر الأسود، وسط التوترات المستمرة بين روسيا وأوكرانيا.
وفي الأسواق المحلية، أثارت العواصف والمخاطر العالية للفيضانات خلال موسم الرياح الموسمية، التي تحدث عادة بين شهري أكتوبر ويناير، مخاوف بشأن تعطل أنشطة الحصاد، ما قد يضر بالإنتاج في ثاني أكبر منتج للنخيل في العالم.
ضعف الطلب من الصين
وأدى كبح الأسعار إلى استمرار المخاوف بشأن ضعف الطلب، خاصة من الصين، أكبر مستهلك في العالم، في ظل القيود المستمرة التي يسببها فيروس كورونا.
وانخفضت صادرات منتجات زيت النخيل الماليزي للفترة من 1-25 أكتوبر.
ومن المتوقع تداول زيت النخيل عند 4000 رينجت ماليزي للطن بحلول نهاية الربع الجاري، والتداول عند 3513 في غضون 12 شهرًا.
أعلى مستوى للأسعار على الإطلاق
أظهرت البيانات التاريخية أن سعر زيت النخيل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 7268 رينجت في مارس 2022، مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية التي أدت إلى اشتعال مخاوف الأسواق من أزمة في الإمدادات، ورفعت من تكلفة الشحن وتكلفة التأمين على البضائع.
وتشكل كل من إندونيسيا وماليزيا 85% من إمدادات زيت النخيل في العالم تليهما نيجيريا وتايلاند وكولومبيا.