أسعار زيت النخيل تعاود الانتعاش عالميًا بدافع من مخاوف شح الإمدادات

أسعار زيت النخيل تعاود الانتعاش عالميًا بدافع من مخاوف شح الإمدادات
انتعشت العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي مرة أخرى فوق 4000 رينغيت ماليزي للطن، لتحوم بالقرب من مستويات لم تشهدها منذ أواخر أغسطس، حيث أدى ضعف الرينجت والمخاوف بشأن شح الإمدادات العالمية إلى تعويض احتمالات تباطؤ الطلب، وفقا لمنصة «تريدينج إيكونوميكس».
حالة من عدم اليقين
وتشهد الأسواق حالة من عدم اليقين بشأن صادرات زيت عباد الشمس من أوكرانيا بعد انسحاب روسيا من صفقة تصدير في البحر الأسود وسط توترات بين البلدين.
في الأسواق المحلية، أثارت العواصف والمخاطر العالية للفيضانات خلال موسم الرياح الموسمية، عادة بين أكتوبر ويناير، مخاوف بشأن تعطل أنشطة الحصاد، ما قد يضر بالإنتاج في ثاني أكبر منتج لزيت النخيل في العالم.
استمرار المخاوف بشأن الطلب
وأدى كبح الأسعار إلى استمرار المخاوف بشأن ضعف الطلب، لا سيما من الصين، أكبر مستهلك في العالم، وسط القيود المستمرة التي يسببها فيروس كورونا.
أعلى مستوى على الإطلاق
تاريخياً، وصل سعر زيت النخيل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 7268 رينجيت ماليزي «1664.57 دولار أمريكي»، للطن في مارس من عام 2022، مع نشوب الحرب الروسية الأوكرانية التي أدت إلى تزايد مخاوف الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ومن المتوقع تداول زيت النخيل عند 3927.94 رينجبت ماليزي للطن بحلول نهاية الربع الجاري، كما من المتوقع أن يتم التداول عند 3451.40 في غضون 12 شهرًا.
ويعد زيت النخيل الخام أحد الزيوت النباتية، ويُستخدم بشكل أساسي في الأطعمة المصنعة، وتشكل إندونيسيا وماليزيا 85% من إمدادات زيت النخيل في العالم تليها نيجيريا وتايلاند وكولومبيا، وحجم العقد الآجل 25 طنًا ويتمّ تداوله في بورصة ماليزيا.