حكايات عن فيلم «غزل البنات».. ومؤرخ فني: جمع عمالقة السينما

حكايات عن فيلم «غزل البنات».. ومؤرخ فني: جمع عمالقة السينما
- أنور وجدي
- يوسف وهبي
- ليلى مراد
- نجيب الريحاني
- غزل البنات
- أنور وجدي
- يوسف وهبي
- ليلى مراد
- نجيب الريحاني
- غزل البنات
قال المؤرخ الفني محمد شوقي، إن فيلم غزل البنات من أهم الأفلام في تاريخ السينما المصرية، ويعد حدثا بكل المقاييس لأنه جمع حشدا كبيرا من العملاقة في فيلم واحد، مشيرًا إلى أن حكاية الفيلم بدأت في أسانسير عمارة الإيموبيليا التي كان يقطن بها كل من نجيب الريحاني وليلى مراد وزوجها أنور وجدي في ذلك الوقت.
الريحاني لـ ليلى مراد: «نفسي أمثل معاكي قبل ما أموت»
وأضاف «شوقي»، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «8 الصبح»، من تقديم الإعلاميتين آية جمال الدين وأسماء يوسف عبر فضائية «DMC»، أن نجيب الريحاني قابل ليلى مراد في أسانسير العمارة، وقال لها: «نفسي أمثل معاكي قبل ما أموت»، متابعًا أن الفنانة ليلى مراد نقلت تلك الكلمات لزوجها أنور وجدي، الذي شعر أنه سيكون حدث فني رائع عندما يلتقي نجيب الريحاني مع ليلى مراد، ومن هنا جاء فيلم «غزل البنات».
وتابع، أن فيلم «غزل البنات» حشد كل عملاقة الفن سواء في المسرح يوسف وهبي أو في الموسيقى محمد عبد الوهاب، فضلًا عن التمثيل الذي جمع نجيب الريحاني وليلى ومراد ومجموعة من كبار الفنانين، مشيرًا إلى أن الفنانة هند رستم ظهرت لأول مرة في تاريخ السينما المصرية وراء ليلى مراد في أول أغنية من أغاني الفيلم وهي «اتمخطري واتمايلي»، مضيفًا أن الفنانة داليدا كانت على يمين ليلى مراد، أما هند رستم على يسارها.
تنبؤات أنور وجدي كانت تحدث
وأشار المؤرخ الفني، إلى أن أنور وجدي ركز الكاميرا على وجه الفنانة هند رستم كثيرًا في الفيلم، لأنه كان يتنبأ لها بمستقبل عظيم في تاريخ السينما المصرية، متابعًا أن كل تنبؤات أنور وجدي كانت تصادف نجاحا كبيرا للغاية فيما بعد.