الاتحاد الأوروبي يعلن تطوير ترسانته النووية استعدادا لأي هجوم روسي محتمل

كتب: محمد محمود موسى

الاتحاد الأوروبي يعلن تطوير ترسانته النووية استعدادا لأي هجوم روسي محتمل

الاتحاد الأوروبي يعلن تطوير ترسانته النووية استعدادا لأي هجوم روسي محتمل

أعلن الاتحاد الأوربي، اليوم الإثنين، عن تطوير ترسانته النووية استعدادًا لأي هجوم روسي، في ظل تحقيق القوات الأوكرانية نجاحا كبيرا ضد القوات الروسية ميدانيًا، ما قد يدفع بوتين إلى استخدام الأسلحة النووية كدليل على قوة روسيا وضعف أوكرانيا، وفقًا لما أوردته صحيفة «يراسيتيف».

تفكير روسيا في استخدام الأسلحة النووية نتيجة الهجوم المضاد

وبحسب الصحيفة، فإن روسيا تعاني من انتكاسات شديدة وتحركات أوكرانيا الهجومية المضادة، وسط مخاوف بشأن الخطوة التالية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لا يبدو أن لديه خيارات كثيرة، وحتى الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية ليس مطروحًا تمامًا على الطاولة.

وعلى الرغم من تراجع الجهود العسكرية الروسية منذ الأيام الأولى للحرب، لا يزال هناك احتمال أن تستخدم روسيا ترسانتها النووية في أوكرانيا من أجل وقف الدعم العسكري الغربي لكييف وإعطاء روسيا اليد العليا.

وتوقعت الصحيفة أن تستخدم موسكو صاروخا نوويا صغيرا كرد تكتيكي على إمداد الغرب والولايات المتحدة كييف بأحدث الأسلحة، مما سيؤدي إلى إيقاف النشاط العسكري الأوكراني وتراجع أوروبا عن دعم كييف.

رد قاسِ وصارم من المجتمع الدولي  حال استخدام النووي 

ولفتت الصحيفة إلى أن الناتو سيكون ملتزمًا بالرد على الهجوم النووي الروسي، وإنشاء موقف أكثر قوة وصرامة ضد استخدام روسيا للأسلحة النووية.

وأشارت الصحيفة أيضا أن الرد الدولي ضد روسيا سيكون قاسيا وقويا، فضلا عن أن المقعد الروسي في مجلس الأمن سيواجه تحديا كبير، بالإضافة إلى أن بعض الدول التي تدعم روسيا في المنطقة، مثل الصين، قد تعيد التفكير مجددا في علاقتها ودعمها لروسيا.

وشددت الصحيفة على أن الدول التي تدعم أوكرانيا وتمتلك سلاحا نوويا قد تتخلى عن كتاب قواعد ما بعد الحرب العالمية الثانية بشأن عدم استخدام الأسلحة النووية، وتشارك في هذه الحرب ضد روسيا.

نشر الأسلحة النووية الفرنسية في الاتحاد الأوربي

وفي وقت سابق، كانت الدول الأوربية ذات العضوية في حلف الناتو تعتمد على المظلة العسكرية للولايات المتحدة، ولكن يرى الأعضاء أن الولايات المتحدة لن تخاطر بحياة سكانها من أجل الدفاع عن أوربا بأسلحتها النووية، لذلك فإن الاتحاد الأوربي سيعمل على تطوير ترسانته.

وفي وقت سابق، اقترح كريستوف هيوسجن، مستشار السياسة الأمنية للمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، أن تبدأ ألمانيا حوارًا استراتيجيًا مع فرنسا يركز على ما إذا كان يمكن للأوروبيين المساهمة بشكل مشترك في الردع النووي ضد روسيا.

ووفقًا له، يمكن للحكومة الألمانية والدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي المشاركة ماليًا في برنامج الأسلحة النووية الفرنسي، مقابل تخطيط ونشر الأسلحة الذرية الفرنسية في أماكن أخرى من الاتحاد الأوروبي.

 

 


مواضيع متعلقة